الاتفاق الثاني خلال يومين بين “تحرير الشام” وغرفة عمليات “فاثبتوا”.. هل يصمد؟

عناصر من قوات النخبة التابعة لتحرير الشام خلال تخرجهم من دورة عسكرية -18 أيار 2020 (إباء)

camera iconعناصر من قوات النخبة التابعة لتحرير الشام خلال تخرجهم من دورة عسكرية -18 أيار 2020 (إباء)

tag icon ع ع ع

اتفقت “هيئة تحرير الشام” المسيطرة على مدينة إدلب وغرفة عمليات “فاثبتوا” على وقف إطلاق النار، ورفع حواجز الطرفين وإنهاء الاستنفار، في ثاني اتفاق يوقّع بين ممثلين من الطرفين خلال يومين.

ونص الاتفاق الموقّع اليوم، الجمعة 26 من حزيران، على وقف إطلاق النار بين الطرفين في مناطق عرب سعيد وسهل الروج غربي إدلب، ورفع الحواجز والاستنفار من قبل الطرفين، على أن يبقى أبناء قرية عرب سعيد بسلاحهم الشخصي، ويخرج من أراد الخروج منها بسلاحه الشخصي أيضًا.

كما يُحال بعض العناصر المدعى عليهم من الطرفين إلى فصيل “الحزب الإسلامي التركستاني” للنظر في أمرهم قضائيًا.

إضافة إلى إغلاق مقر تنظيم “حراس الدين”، أحد فصائل غرفة عمليات “فاثبتوا”، في عرب سعيد، وتعهد الأخير بعدم نشر أي حواجز في المنطقة.

وسبق الاتفاق إعلان غرفة عمليات “فاثبتوا” قبولها دعوات وقف القتال ضد “تحرير الشام” لكن بضمانة كتيبتي “جنود الشام” و”أحفاد القوقاز”، لمدة ثلاثة أيام.

ثم يجري التفاوض بخصوص المعتقلين واللجنة القضائية المتفق عليها “للنظر في القضايا المثارة”، وعلى رأسها قضيتا القياديين “أبو صلاح الأوزبكي” و”أبو مالك التلي”.

وتشهد إدلب منذ أيام توترًا بين “هيئة تحرير الشام” و”الجماعات الجهادية”، أدى إلى اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة في منطقة عرب سعيد بالريف الغربي.

وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن افتعال التوتر، وسط دعوات من قبل علماء ودعاة وتنظيمات “جهادية” إلى الصلح وإيقاف القتال.

ولاقى ذلك ردود فعل غاضبة من قبل شخصيات دينية وعسكرية في إدلب، ودعت إلى وقف القتال بين الطرفين وتشكيل قيادة واحدة.

وكانت الاشتباكات توقفت صباح أمس بين الطرفين، بعد توقيع اتفاق نص على تفريغ حاجز “اليعقوبية” قرب جسر الشغور غربي إدلب، إضافة إلى عدم إنشاء أي حاجز من قبل أحد الطرفين على الطريق الواصل بين جسر الشغور ودركوش، واعتبر الطرفان من نشره “معتديًا وباغيًا”.

لكن الاشتباكات تجددت مساء أمس، في منطقة عرب سعيد غربي محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين، وسط محاولات من قبل “الهيئة” لاقتحام المنطقة.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة