fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

توقف الاشتباكات بين “الحمزات” و”السلطان مراد” في رأس العين.. مساعٍ للصلح

عناصر من الجيش الوطني في عملية “نبع السلام” في شرق الفرات- 7 من تشرين الثاني 2019 (khalelashawe)

ع ع ع

توقفت الاشتباكات بين مجموعتين منضويتين في “الجيش الوطني السوري” في رأس العين شمال غربي الحسكة، بعد تدخل من قبل قيادات الفصائل والمجالس المحلية.

وقال رئيس المجلس المحلي في رأس العين لعنب بلدي اليوم، السبت 4 من تموز، إن المحاولات جارية لإجراء صلح بين الطرفين من قبل الأتراك وبقية الفصائل والمجالس المحلية.

واشتبكت أمس مجموعتان عسكريتان، الأولى من “عشيرة الموالي” التابعة لفصيل “الحمزات”، والثانية مجموعة “حمزة شاكر” التابعة لـ”فرقة السلطان مراد”، لكن تدخل قيادات الفصيلين أوقف الاشتباكات.

وتم تسليم المتسببين بالمشكلة للمحاسبة، بحسب ما قاله الإعلامي في “الفيلق الثاني” ضمن “الجيش الوطني” محمد نور، لعنب بلدي.

ونشر ناشطون، أمس، فيديو لاشتباكات دارت بين الطرفين، استخدما فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأُصيب مدنيون نتيجة الاشتباكات، بحسب ما أكده اليوسف، لكن لم تتمكن عنب بلدي من التأكد من وجود مصابين من مصدر طبي رسمي.

ليست الأولى.. اشتباكات سابقة

رصدت عنب بلدي خمسة اشتباكات بين فصائل منضوية في “الجيش الوطني”، من بداية آذار حتى 7 من حزيران الماضيين، في ملف خاص أعدته عن انتهاكات “الجيش الوطني” في مناطق سيطرته.

انتهاكات على يد العسكر.. من يضبط فصائل “الجيش الوطني”

أول الاشتباكات كان بين فصيلي “أحرار الشرقية” و”الجبهة الشامية”، في آذار الماضي، عند معبر بوابة تل أبيض الحدودية مع تركيا بريف الرقة الشمالي، ولم تصدر عن الفصيلين توضيحات حول الاشتباك.

وبعد عشرين يومًا دارت اشتباكات بين الشرطة الخاصة (الكوماندوز) التابعة لـ”الجيش الوطني” وعنصرين من “أحرار الشرقية”، في أحد أسواق مدينة الباب شرقي حلب، خلال إخلاء الشرطة الشوارع في مدينة الباب، بعد إصدار المؤسسات المحلية قرارًا بإغلاق الأسواق، ضمن عدة إجراءات لمنع تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، ما أدى إلى مقتل عنصر من الشرطة.

وانتهت الاشتباكات بعملية صلح بحضور قيادات عسكرية ووجهاء عشائر ورجال دين في مدينة الباب، قضت بإفراج الطرفين عن الموقوفين خلال الاشتباكات، وإعادة تسلّم الشرطة الحواجز التي سيطر عليها عناصر “الشرقية”.

الاشتباك الثالث كان بين “أحرار الشرقية” و”الفرقة 20″، وبدأ عند معبر “عون الدادات” الفاصل مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في 30 من نيسان الماضي، واستمر حتى فجر 2 من أيار الماضي.

ووصلت الاشتباكات حينها إلى مدينة جرابلس، كما تدخلت فيها عدة فصائل ضمن “الجيش الوطني” إلى جانب “الفرقة 20″، وهدأت بعدها الأمور حتى عقد صلح في مدينة الباب أنهى التوتر، في 14 من أيار الماضي.

وتوالت عقب ذلك الانتهاكات والاشتباكات بين الفصائل، أبرزها كان بين “فرقة الحمزات” و”الجبهة الشامية” في مدينة الباب بريف حلب، وقُتل على إثرها مدنيان بينهما امرأة وأُصيب آخرون، نتيجة الخلاف على عمليات التهريب.

كما جرت اشتباكات بين عناصر من “فرقة الحمزات” وبعض المهجرين من الغوطة الشرقية بريف دمشق، نهاية أيار الماضي، بسبب رمي عناصر من الفرقة قنبلة يدوية على أحد المجال التجارية بعد رفض صاحب المحل بيعهم.

واتفق محللون التقتهم عنب بلدي على أن الانتهاكات الأخيرة للفصائل تعود إلى عدة أسباب، منها ما هو متعلق بكيان “الجيش الوطني” وضعف الهيكلية والقيادة، وآخر متعلق بمنهجية وطبيعة الفصائل وغياب السلطة المركزية، إلى جانب الموقف الدولي الرافض لتحويل “الجيش الوطني” إلى مؤسسة عسكرية كبيرة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة