fbpx

تفاهم لإعادة تأهيل مركز لإكثار البذور ومطحنة في رأس العين

توريد الحبوب من قبل المؤسسة العامة للحبوب في الحكومة المؤقتة للفلاحين - 5 حزيران 2020 (الحكومة المؤقتة)

ع ع ع

وقع المجلس المحلي لمدينة رأس العين شمال غربي محافظة الحسكة مع مؤسسة الحبوب التابعة لـ”الحكومة السورية المؤقتة” على مذكرتي تفاهم لإعادة تأهيل مركز إكثار البذار ومطحنة في المدينة.

المذكرة الأولى ستقوم بموجبها الحكومة المؤقتة بإعادة تأهيل الصوامع والقبان والهنكارات وتركيب مطحنة كبيرة، لشراء مخزون استراتيجي من الحبوب، ثم توفير الطحين لمنطقتي رأس العين وتل أبيض (نبع السلام) وبقية المناطق “المحررة” في الشمال السوري، حسب ما تحدث به رئيس المجلس المحلي في رأس العين، مرعي اليوسف، لعنب بلدي.

والمذكرة الثانية بين المجلس المحلي ومؤسسة إكثار البذار لاعادة تأهيل مركز غربلة وتحسين البذار لتأمين ماتحتاجه المنطقة من بذار محسن.

وأوضح اليوسف أن الصوامع ومركز تحسين البذار والهنكارات والقبان كلها موجودة، لكنها تحتاج إلى صيانة، نتيجة التخريب الذي تعرضت له هذه المنشآت خلال السنوات الماضية، على أن يدخل الفنيين لتقييم الاحتياجات في الأيام المقبلة، لبدء عمليات الصيانة.

وتكمن أهمية المشروع بالنسبة للأهالي، عبر شراء محاصيلهم بأسعار “جيدة”، وتأمين البذار المحسن لهم، حسب اليوسف.

وتحاول المؤسسة العامة لإكثار البذار التابع لوزارة الإدارة المحلية في “الحكومة المؤقتة”، حصاد المحطات الإكثارية المزروعة شمال سوريا، لإنتاج بذور القمح النقية، بهدف الحفاظ على 17 صنف بذور من أصناف القمح السورية المحلية، والعمل على إكثارها.

ومن المتوقع حصولها على 30 طنًا من القمح النقي، حسب ما نشره الموقع الرسمي لـ”الحكومة المؤقتة“، في 3 من حزيران الحالي.

وسمحت السلطات التركية لأهالي تل أبيض ورأس العين، الموجودين في تركيا، الدخول إلى المنطقة وحصاد أراضيهم، عبر قائمة أسماء تصدر يوميًا لعدد محدد يصل لـ150 اسمًا حسب ما يعلن عنه بشكل متكرر المجلس المحلي عبر حساباته الرسمية.

وسيطر الجيش التركي مدعومًا بـ”الجيش الوطني السوري” على المنطقة بعد إطلاق عملية “نبع السلام” في 9 تشرين الأول 2019 ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تعتبرها تركيا “إرهابية”، وانتهت بتوقيع اتفاق بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي الروسية بـ22 تشرين الأول 2019.

الأتراك يشترون محاصيل رأس العين

انتهى الجدل حول الجهة التي ستشتري محصول القمح والشعير فير منطقة “نبع السلام”، بعد محاولات النظام وتركيا و”الحكومة المؤقتة” الحصول عليه، إضافة إلى “الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا”.

وفي حديثه لعنب بلدي، أكد مرعي اليوسف أن مؤسسة الحبوب التركية (T.M.O) هي الجهة التي ستشتري كامل محصول القمح والشعير في رأس العين.

وسعّرت “T.M.O” طن القمح بـ1300 ليرة تركية، ويزداد السعر حسب الدرجة (النوعية)، بينما سعّرت طن الشعير بألف ليرة تركية، ويزداد حسب الدرجة.

وسمح المجلس المحلي لرأس العين في 20 حزيران الماضي، للمزارعين الحصول على حساب بنكي في مؤسسة البريد والنقل التركية (PTT)، إذ يعتبر الحساب شرطًا لحصول الأهالي على ثمن محصولي القمح والشعير بعد التسويق.

وسيتسلّم المزارعون ثمن محصولهم بعد تحويل المبلغ إلى حساب المزارع في “PTT” خلال مدة بين 20 إلى 25 يومًا، حسب اليوسف، الذي نفى وجود أي دور لـ”الحكومة المؤقتة”.

وفي حديث سابق مع عنب بلدي، قال مدير مكتب الحبوب في “الحكومة المؤقتة”، حسان محمد، إن الإحصاء الأولي لحجم الإنتاج لمدينتي تل أبيض ورأس العين يشير إلى مليون طن من الحبوب.

وعليه، فإن سعر هذا الإنتاج في المدينتين يصل إلى 200 مليون دولار، وفق محمد، الذي أكد أن هذا الرقم تعجز عنه “الحكومة المؤقتة”، ما يعني عدم قدرتها على شراء هذا الإنتاج.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة