تزامنًا مع ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس "كورونا"

حكومة النظام ترفع الحظر عن جديدة الفضل بريف دمشق

أحد مراكز الحجر الصحي (سانا)

ع ع ع

قررت حكومة النظام السوري رفع الحجر الصحي المطبّق على بلدة جديدة عرطوز- الفضل بريف دمشق (التابعة إداريا لمحافظة القنيطرة)، على خلفية الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ونشرت وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام السوري، اليوم السبت 18 من تموز، في حسابها الرسمي عبر تلغرام، “رُفع الحجر الصحي عن بلدة جديدة الفضل، “بعد إجراء مسوحات طبية واسعة لمعرفة وضع فيروس كورونا في البلدة وظهرت نتائجها سلبية”.

وكانت حكومة النظام السوري فرضت حجرًا صحيًا على البلدة الواقعة غربي العاصمة دمشق، بعد تسجيل عشر إصابات بالفيروس.

كما أعلنت وزارة الصحة حينها، اكتشافها 10 إصابات في البلدة لأشحاص مخالطين للمرأة السبعينية التي توفيت.

تتبع بلدة جديدة الفضل إداريًا لمحافظة القنيطرة جنوبي البلاد، وأنشئت في ريف دمشق كتجمع لأبناء المحافظة الذين نزحوا بعد “نكسة حزيران” (حرب العام 1967).

مدير تربية القنيطرة، عماد أسعد، أوضح أنه لا تعديل على امتحانات جديدة الفضل، ولا تأجيل لامتحانات شهادة التعليم الأساسي، وأكد أن الامتحانات تسير بشكل طبيعي وفق البرنامج المعد من وزارة التربية، ومديرية التربية جاهزة للتعامل الفوري مع أي حالة صحية طارئة.

وكان مجلس بلدة تجمع جديدة عرطوز- الفضل، أعلن توقيف أشخاص في أثناء محاولتهم الخروج من التجمع المحجور عليه صحيًا، بسبب تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقال رئيس مجلس البلدة، عمار العلي، إن 22 شخصًا أودعوا في مخفر الشرطة، بعد إلقاء القبض عليهم “في أثناء محاولتهم الخروج من التجمع المحجور عليه صحيًا”.

وعلّقت وزارة الأوقاف في حكومة النظام السوري، الصلوات في تجمع جديدة عرطوز- الفضل.

وأعلنت وزارة الصحة تسجيل أول إصابة بفيروس “كورونا” في سوريا، في 22 من آذار الماضي، لشخص قادم من خارج البلاد، وسجلت أول حالة وفاة في 29 من الشهر ذاته.

وحصلت عنب بلدي  على معلومات تفيد بانتشار إصابات بفيروس “كورونا” بين أعضاء الكادر الطبي في مشفى “المواساة” بدمشق.

وأوضحت المصادر، في 26 من حزيران الماضي، وهم أطباء على رأس عملهم في المشفى تحفظت عنب بلدي على ذكر أسمائهم، أن 14 طبيبًا على الأقل أُصيبوا بالفيروس.

وطالبت مجموعة من الأطباء في سوريا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الحكومة بالتحرك لأخذ خطوات جادة لحماية الكادر الطبي والحد من تفشي الجائحة.

وفي 25 من أيار الماضي، اتخذت حكومة النظام قرارات تتعلق بتخفيف بعض الإجراءات التي فرضتها في آذار الماضي لمنع تفشي “كورونا”، منها إلغاء حظر التجول الليلي المفروض بشكل كامل، والسماح بالتنقل بين المحافظات، وبالنقل الجماعي.

كما سمحت وزارة السياحة، باستئناف نشاط الحفلات والمناسبات ضمن المنشآت السياحية.

وتزامن رفع الحجر عن البلدة، مع ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في سوريا، إذ سجلت وزارة الصحة في حكومة النظام حتى تاريخ إعداد هذا التقرير 496 إصابة، شفي منها 144 وتوفي 25 شخصًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة