fbpx

ما حقيقة انسحاب “نتفليكس” من تركيا

ممثلون من مسلسلات تركية تعرضها شبكة نتفلكس (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تداول ناشطون وحسابات إخبارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن انسحاب منصة “نتفليكس” من تركيا، وتوقف عرض الأعمال الدرامية التركية عبرها.

ونفت وسائل إعلام تركية اليوم، الأحد 19 من تموز، منها صحيفة “Sozcu” وتلفزيون “Haber Turk“، الأنباء المتداولة عن توقف خدمات “نتفليكس” في تركيا.

المنصة اضطرت فقط لإيقاف عرض المسلسل التركي “ASK 101″، بعد مباحثات مع هيئة الرقابة التركية التي تحتج على وجود شخصية مثلية الجنس في المسلسل.

وتطالب الحكومة التركية بحجب المشاهد المثلية في منتجات الشركة في تركيا، بحسب الصحفي التركي “جونيت اوزدمير“.

وإثر ذلك أوقفت الشبكة إنتاج المسلسلات التركية داخل تركيا، بحسب ما تداولته حسابات إخبارية.

ولم تعلّق “نتفليكس” رسميًا على الموضوع سواء بالتأكيد أو النفي حتى ساعة نشر هذا التقرير.

https://twitter.com/NO_tu11/status/1284555838187806720?s=20

وتصدّر وسم “NetflixTurkiye” قائمة الأكثر تداولًا في تركيا خلال الساعات الماضية.

وتداول مستخدمون صورًا من مسلسلات تركية تحتوي على مشاهد عنف، عُرضت عبر محطات تلفزيونية تركية، في إشارة إلى رفضهم مقاطعة “نتفليكس”.

وانتشرت تغريدة لحساب شبكة “NetflixTurkiye” تحدثت عن الانسحاب في بداية آب المقبل، لكن التغريدة غير موجودة على الحساب الرسمي بحسب ما رصدته عنب بلدي، وأكدت وسائل إعلام تركية أنها مزورة.

وبحسب وكالة أنباء “الأناضول“، يتجاوز عدد المشتركين بمنصة “نتفليكس” في تركيا مليونًا ونصف مليون مشترك.

ما هي “نتفليكس”؟

“نتفليكس” منصة عالمية لمشاهدة الأفلام، تعمل على إنتاج الأفلام وبيعها وتسويقها بشكل خاص وحصري، بالإضافة إلى شراء الأفلام السينمائية من شركات أخرى وتسويقها.

ولا يقتصر عمل “نتفليكس” على الأفلام، إذ تشتري الشبكة المسلسلات التلفزيونية الشهيرة، التي تحظى بشعبية عالية أيضًا.

موقع “نتفليكس” يصنف أفلام الشبكة بحسب نوعها مثل: أفلام الرعب و”الأكشن” والكوميديا والأفلام الرومانسية والخيال العلمي، كما يوفر حسابًا خاصًا للأطفال يحتوي عددًا كبيرًا من الأفلام والمسلسلات الكرتونية المناسبة للأطفال من جميع الأعمار.

يتيح الموقع ترجمة الأفلام إلى خمس لغات، هي العربية والتركية والإسبانية والإنجليزية واليونانية، كما يقوم بدبلجة بعض الأفلام إلى اللغة العربية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة