قتلى وعشرات الجرحى بثاني انفجار يضرب ريف حلب

آثار انفجار سيارة مفخخة في سجو - 19 تموز 2020 (عنب بلدي/ عبد السلام مجعان)

ع ع ع

قُتل مدنيون وأُصيب آخرون بانفجار سيارة مفخخة في دوار بلدة سجو التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، في الطريق الواصل بمعبر “باب السلامة”، وهو ثاني انفجار يطال ريف حلب أمس، الأحد 19 من تموز.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حلب، أن سيارة من نوع “أنتر” انفجرت عند دوار سجو، حسبما أظهرت مقاطع مصوّرة بكاميرات المراقبة.

وأدى الانفجار إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة نحو  75 شخصًا، بحسب بيانات الإصابات في “المشفى الوطني” ومشفى “الهلال الأزرق”، التي اطلع عليها المراسل، وحُوّلت بعض الإصابات إلى تركيا نتيجة خطورتها، إضافة إلى حصول دمار واسع في المحال التجارية والممتلكات العامة.

وقال “الدفاع المدني السوري” عبر “فيس بوك”، إن ستة أشخاص قُتلوا وأُصيب 64 آخرون بجروح، بانفجار سيارة مفخخة، في حصيلة غير نهائية.

كما أحصى مكتب “اعزاز الإعلامي” خمسة قتلى و80 جريحًا، حسبما نشر على “فيس بوك“.

وأظهرت صور، بثها ناشطون، جرحى وأشلاء قتلى في منطقة الانفجار، الذي أحدث ضررًا في المكان.

وأُصيب صباح أمس، الأحد، 13 مدنيًا بانفجار عبوة ناسفة في مدينة عفرين شمال غربي حلب، بينهم ستة أطفال، حسب “الدفاع المدني السوري”.

ويعتبر انفجار سجو خامس انفجار خلال تموز الحالي يستهدف مناطق سيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، إذ استهدفت ثلاثة انفجارات مدينة عفرين، وانفجار في تل أبيض شمال الرقة، قُتل على إثره سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة.

ويضاف التفجير الأخير إلى سلسلة تفجيرات تضرب المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي سوريا، طالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

وكانت عفرين شهدت واحدًا من أعنف الانفجارات في مناطق سيطرة المعارضة، في 28 من نيسان الماضي، إذ انفجرت سيارة مفخخة من نوع “أنتر” محملة ببراميل محروقات، في مدخل السوق الشعبي بشارع راجو وسط مدينة عفرين.

وأدى الانفجار حينها إلى مقتل 42 شخصًا، كانت جثث معظمهم متفحمة ولم يتم التعرف إليها، كما أصيب 61 شخصًا، بحسب “الدفاع المدني”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة