fbpx

دمشق.. مطالبات بكشف ملابسات وفاة ممرضة في ظروف غامضة

الممرضة روان سحتوت (فيسبوك)

ع ع ع

أطلق ناشطون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لكشف ملابسات وفاة ممرضة في مشفى بدمشق.

ورصدت عنب بلدي، عبر موقع “فيس بوك” خلال الساعات الماضية، مطالبات عبر وسم “حق_روان_مارح_ينتسى” لكشف ظروف وفاة الممرضة.

وأعلن مشفى “الأسد الجامعي” بدمشق، في 1 من آب الحالي، وفاة الممرضة روان سحتوت، إثر نوبة قلبية، وقال إنها من ممرضات غرف العمليات في المستشفى، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأثار إعلان المشفى الشكوك حول سبب وفاة الممرضة نظرًا لعمرها، إذ لم تتجاوز 25 عامًا.

إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَأسرة مستشفى الأسد الجامعي تنعي إليكموفاة الشابة الممرضة روان سحتوت إثر نوبة قلبية وهي من ممرضات غرف العمليات في المستشفى.الرحمة للفقيدة ولأهلها ومحبيها الصبر والسلوان

Gepostet von ‎مستشفى اﻷسد الجامعي بدمشق‎ am Freitag, 31. Juli 2020

﷽ إنّا لله وإنّا إليهِ راجعونالمرحومة بإذنه تعالى الشابةروان بنت رياض سحتوت#وفيات_دمشق

Gepostet von ‎يوميات وفيات دمشق‎ am Sonntag, 2. August 2020

وطالب ناشطون، عبر تعليقات على صفحة المستشفى، بتوضيح أسباب الوفاة، إن كانت ناجمة عن فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) أم غير ذلك.

وتداولت صفحات أخرى حديثًا عن وفاة الممرضة الشابة، التي ترتبط بعمل إضافي مع مشفى “المهايني” الحديث، نتيجة خطأ طبي تكتمت عليه إدارة المستشفى.

الغرض من النشر ينعرف شو عم يصير بهل بلد وكيف نفوس العالم المريضة ممكن تعمل أوسخ شي بالعالم كرمال ما تتأثر بشي. مئات…

Gepostet von MTV Syria am Sonntag, 2. August 2020

وروت صفحة “حق روان سحتوت” عبر “فيسبوك” اليوم، الاثنين، تفاصيل تفيد بأن روان “ذهبت إلى مستشفى المهايني وهي خائفة، وطلبت من أمها الاتصال بها والاطمئنان عليها، قبيل أن تبدأ بعملية دسك، غير مسجلة في المشفى”.

وأضافت الصفحة، التي عرف صاحبها بأنه أخ الممرضة المتوفية (دون تأكيد من جهة أخرى)، أنها لم تدخل غرف العمليات، بل حقنها عاملون في المشفى بحقن لا يعرف نوعها، تسببت بوفاتها.

واتهمت الصفحة مشفى “المهايني” بالتعمد بقتل الضحية “لأنها اطلعت على معلومات عن تجارة أعضاء داخل المشفى”.

ولم يعلّق مشفى “المهايني” أو وزارة الصحة على الحادثة حتى ساعة نشر هذا التقرير.

وتبنت عشرات الصفحات الإخبارية في دمشق راوية صفحة “حق روان سحتوت”، التي تشير إلى وفاة الممرضة بحادثة قتل متعمدة.

اذا هي القصة صح يا اخواتي ، معناها نحنا فقدنا اخر شي بانسانيتنا كبشر .. منكون غرقانين بالمستنقع تماما. الغرض من النشر…

Gepostet von ‎Mahmoud Alhemesh – محمود الحمش‎ am Sonntag, 2. August 2020



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة