fbpx

حادثتان تورط بهما “حزب الله”.. دول تتحرك لتجنب كوارث “نترات الأمونيوم”

تعبيرية (تعديل عنب بلدي)

تعبيرية (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

دفع انفجار مرفأ بيروت، في 4 من آب، إلى تحركات لضبط مادة نترات الأمونيوم لمنع وقوع كارثة مشابهة للانفجار الذي كانت وقوده هذه المادة.

ونترات الأمونيوم مادة تنتج من مركب كيميائي بلوري عديم الرائحة يستخدم بشكل أساسي في الأسمدة الزراعية، ويصبح خطرًا قابلًا للانفجار عند مزجه بزيوت أو مواد نفطية.

ويقول الخبراء إن خطر انفجار هذه المادة محدود شريطة احترام إرشادات السلامة، ويتطلب احتراقها حرارة مرتفعة أعلى بقليل من 200 درجة.

كما توجد المادة في الطبيعة وأكبر مخزون من نترات الأمونيوم الطبيعية موجود في صحراء أتاكاما في تشيلي بالقارة الأمريكية الجنوبية.

في سوريا لم تتحدث حكومة النظام السوري عن أي تغيير في طرق تخزين المادة، التي ينتج منها معمل سماد “الكالنترو” في الشركة العامة للأسمدة بمدينة حمص، نحو 280 طنًا يوميًا.

قبرص.. شحنة لشخص على علاقة بـ”حزب الله”

أعلنت الشرطة القبرصية، تدمير مخزونات نترات الأمونيوم ضبطت خلال عملية خاصة قبل خمس سنوات، بحسب ما ذكر موقع “بريد قبرص“.

ودمرت المخزونات التي تقدر بثمانية أطنان في مكب نفايات خاص بالقرب من العاصمة القبرصية “نيقوسيا”.

وتعتقد الشرطة أن نترات الأمونيوم مخزنة في قبرص منذ 2011، إذ كان يحتفظ بها شخص لبناني على علاقة بـ”حزب الله” في قبو منزل، قبل ضبطتها عام 2015.

اليمن.. ادعاء ونفي

ذكرت صحيفة “عدن الغد” اليمنية أن كميات كبيرة من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار مخزنة في ميناء عدن، تفوق الكمية التي سببت انفجار مرفأ بيروت.

وقدرت الصحيفة الكمية بنحو خمسة آلاف طن، استوردت إلى ميناء عدن قبل ثلاثة أعوام، لكنها احتجزت لأنها من المواد التي منع “التحالف العربي” دخولها إلى اليمن، وما زالت موجودة بسبب تعثر إعادتها إلى البلد المنشأ.

ونشر موقع “اليمن الآن” صورة حاويات قال إنها تحوي على نترات الأمونيوم.

من جانبها، نفت مؤسسة موانئ خليج عدن اليمنية، وجود أي شحنة تحتوي على نترات الأمونيوم في مساحات ميناء عدن، وقالت إن “مزاعم وجود 140 حاوية محملة بنترات الأمونيوم بميناء عدن محتجزة منذ ثلاث سنوات، تعد تحريفًا وتزييفًا للحقائق”.

بلجيكا.. إجراءات للحد من الانتشار

أمرت وزيرة البيئة البلجيكية، سيلين تيلير، بتدقيق شامل للمنشآت الصناعية التي تستخدم نترات الأمونيوم، بحسب موقع “بروكسل تايمز“.

ومن المفترض أن تخضع جميع الشركات التي تتعامل مع المواد المدرجة في التوجيهات لرقابة صارمة فيما يتعلق بالتخزين الآمن وإجراءات الطوارئ والتأثيرات على المنطقة المحيطة، سواء البشرية أو البيئية.

وأعلنت عدة شركات صناعية بلجيكيا إلى عدم الاحتفاظ بأكثر من كمية 400 طن من نترات الأمونيوم.

العراق.. المادة ممنوعة

قال معاون مدير عام الدفاع المدني لشؤون الإطفاء والسلامة، حسن ابراهيم الخزرجي، أن مادة نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت، ممنوعة الاستخدام في العراق منذ عام 2011.

وأضاف في لقاء تلفزيوني تحدث فيه عن إجراءت السلامة والأمان لتخزين مادة نترات الأمونيوم إن الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي منعت استيراد مادة نترات الأمونيوم إلى العراق منذ عام 2011 بسبب استخدامها من قبل من وصفها بـ”التنظيمات الإرهابية” بتفجيرات في المدن العراقية.

ألمانيا.. “حزب الله” أيضًا

نقل تلفزيون (DW) الألماني أن السلطات الألمانية كشفت خلال تحقيقات سابقة بشأن “حزب الله” اللبناني تخزينه مواد تحتوي على نترانت الأمونيوم في ألمانيا.

وذكرت “الاستخبارات الداخلية الألمانية” أن “حزب الله” خزن مواد تسمى بـ”الحزم الباردة” تحتوي من بين أمور أخرى على نترات الأمونيوم.

لكن هذه المواد نقلت من ألمانيا عام 2016، ولا يوجد أي معلومات أو أدلة على علاقة هذا التخزين بالمخزون الذي تسبب بانفجار بيروت.

ولم تذكر السلطات الألمانية ما إذا كانت هذه الكمية المنقولة جميع ما خزنه “حزب الله” من المادة في ألمانيا.

استراليا.. مراقبة شديدة

أعلنت السلطات الاسترالية وجود 170 موقعًا مرخصًا لتخزين نترات الامونيوم.

وأضافت أن جميع هذه المواقع خضعت للمراقبة الشديدة، بعد انفجار مرفأ بيروت.

وتقول خبيرة كيميائية أسترالية أن “أكبر موقع تخزين هذه المادة في استرليا يحوي فقط نحو 10% من الكمية التي سبب الانفجار في بيروت”.

الهند.. لجنة تحقيق

عبرت السلطات الهندية عن قلقها من وجود نحو 700 طن من نترات الأمونيوم، مخزنة بميناء في الهند منذ 2015، بحسب مواقع إخبارية هندية.

وأضافت أنه عقب انفجار بيروت، أمرت السلطات الهندية بحصر تخزين المادة ضمن المواد الخطرة المخزنة في الموانئ.

وشكلت السلطات الهندية لجنة خاصة لتفتيش أماكن تخزين نترات الأمونيوم والكشف عن حجمها، ونقلها خارج المناطق السكنية، والتخلص من الكميات المصادرة منها.

وكانت الهند تعرضت لكارثة تعرف بـ”بوبال” أو “كارثة يونيون كاربايد” التي حدثت في بوبال الهندية بسبب انفجار في مصنع المبيدات أواخر 1984.

وأدى الانفجار حيها إلى انطلاق غاز “ميثيل إيزوسيانات” وتعرض أكثر من نصف مليون نسمة لهذا الغاز ولمركّبات كيميائية أخرى.

بلغت حصيلة الوفيات خلال خمسة أعوام اللاحقة نحو 25 ألف ضحية، ونصف مليون متضرر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة