13 حالة وفاة لأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة “دمشق” بسبب “كورونا”

امتحانات في جامعة دمشق بعد انتشار فيروس"كورونا" (سانا)

ع ع ع

تحدثت جامعة “دمشق” عن حدوث وفيات بين أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة نتيجة إصابتهم بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، إضافة إلى شفاء عشرات آخرين من الفيروس.

وقال نائب رئيس جامعة “دمشق” للشؤون الإدارية وشؤون الطلاب، صبحي البحري، اليوم الثلاثاء 18 من آب، إن “عددًا من أعضاء الهيئة التدريسية ممّن توفوا بفيروس (كورونا) في كليات الجامعة، وصل إلى 13 مدرّسًا”.

وأوضح البحري أن أربع وفيات كانت لمدرّسين في كلية الطب البشري، وحالتي وفاة في كلية العلوم، وحالة وفاة واحدة في كل من كليات طب الأسنان، والصيدلة، والآداب والعلوم الإنسانية، والحقوق، والزراعة، والهندسة الميكانيكية، والهندسة المدنية، مشيرًا إلى أن الإصابات حصلت قبل عيد الأضحى الماضي.

وأكد إصابة 60 عضوًا آخرين من الهيئة التدريسية بفيروس “كورونا”، إلا أنهم تعافوا منه بعد تلقي العلاجات اللازمة.

وأضاف أن منهم من ظهرت عليه الأعراض وشُخّصت بـ”كورونا” وطُبّق عليهم الحجر المنزلي، بينما جزء منهم أظهرت نتيجة المسحات إصابتهم بالفيروس.

واعتبر أن هذه النسبة “كبيرة”، كما لفت إلى وجود أساتذة يشرفون على الرسائل الدراسية من ضمن المصابين.

بدء العام الدراسي في سوريا

وكانت وزارة التربية أصدرت، في 12 من آب الحالي، تعليمات القيد والقبول للصف الأول الثانوي للمدارس الثانوية الرسمية للعام الدراسي الجديد (بين 16 و27 من آب الحالي)، ما يرجح ثبات موعد افتتاح المدارس واستبعاد التأجيل.

وقالت مديرة مديرية “الصحة المدرسية” في الوزارة، هتون الطواشي، إن عدّة خطط مطروحة أمام الفريق الحكومي، بما يخص العام الدراسي، منها تقسيم الدوام على مرحلتين لتخفيف عدد الطلاب.

ومن الخيارات المتاحة، اختصار بعض المواد الدراسية وتدريسها كأوراق عمل، أو التعليم عن بعد، أو إلزام المدرّسين بالكمامات، وتخصيص دروس خاصة بالتوعية، وتعيين مرشد صحي في كل مدرسة، أو حتى تأجيل العام الدراسي.

بينما نفى وزير التربية في حكومة النظام السوري، عماد العزب، تأجيل افتتاح المدارس للعام الدراسي الجديد بعد أنباء انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بتأجيل افتتاحها بسبب فيروس “كورونا”.

ارتفاع عدد الوفيات بين الأطباء في سوريا

وكانت صفحات طبية في سوريا نشرت قائمة بأسماء 60 طبيبًا وصيدلانيًا توفوا بسبب إصاباتهم بفيروس “كورونا”، وتضمنت القائمة التي نشرتها “منصة الصحة السورية” 55 طبيبًا وستة صيادلة قالت إنهم توفوا خلال الفترة الماضية.

وتعليقًا على هذه القائمة، قال رئيس دائرة الرعاية الصحية في صحة دمشق، الطبيب شادي النجار، في 16 من آب الحالي، لإذاعة “شام إف إم”، “ليست هناك قائمة أو رقم دقيق لوفيات الأطباء، لكن فقدنا خيرة كوادرنا الطبية والتمريضية جراء إصابتهم بفيروس كورونا”.

وأضاف أن القائمة المتداولة لأسماء الأطباء المتوفين “تحتوي على أسماء صحيحة، وأعرفهم بشكل شخصي، وبعضهم زملاؤنا أطباء في مديرية صحة دمشق”.

وكان مدير الطوارئ الطبية بإقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، الطبيب ريتشارد برينان، قال إن “معدلات الإصابة عالميًا بالفيروس بين الأطقم الطبية تتراوح بين 10 و15% من إجمالي الإصابات”.

وبحسب وزارة الصحة، بلغ عدد المصابين بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام حتى اليوم، 1764 إصابة، بينما بلغ عدد الوفيات 68 وفاة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة