fbpx

“الصحفيين الدوليين” تطالب ببلال عبد الكريم.. “تحرير الشام” ترد

الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم (rollingstone)

ع ع ع

ردت “هيئة تحرير الشام” على مطالبات “لجنة الصحفيين الدوليين” (CPJ) وعدد من الجهات الحقوقية، بالإفراج عن الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم (داريل فيلبس) المعتقل من قبل “تحرير الشام” في إدلب.

وتحدث “مكتب العلاقات الإعلامية” في “تحرير الشام”، في بيان حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الأربعاء 19 من آب، أنه يضمن سير قضية بلال بشكل “سلسل ونزيه”، ويقف على حيثيات القضية منذ اللحظة الأولى.

وجاء رد “تحرير الشام” بعد انتقادات ومطالبات وجهتها “لجنة الصحفيين الدولية” على خلفية اعتقال بلال.

وقال ممثل “لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، إغناسيو ميغيل ديلجادو، إنه “من المخجل أن تخطف هيئة تحرير الشام صحفيًا وسائقه في وسط الشارع، وتنقلهما إلى مكان مجهول دون توضيح السبب”.

ودعا “تحرير الشام” إلى إطلاق سراح بلال عبد الكريم ومحمد الحمصي فورًا، والسماح للصحفيين بأداء عملهم بحرية ودون خوف من الانتقام.

لكن “مكتب العلاقات الإعلامية” أشار إلى متابعته قضية بلال منذ أكثر من عام، مع بداية دخوله في الأعمال العسكرية مبتعدًا عن الإعلام، والتي كان آخرها ضمن فصيل “تنسيقية الجهاد”، وكان بمثابة المسؤول الإعلامي لديهم، حسب البيان.

ويقود فصيل “تنسيقية الجهاد” القيادي السابق في “تحرير الشام”، “أبو العبد أشداء”، الذي كان أحد فصائل غرفة عمليات “فاثبتوا”.

وكانت “تحرير الشام” فككت غرفة عمليات “فاثبتوا” التي تضم فصائل “جهادية” أبرزها “حراس الدين” فرع “تنظيم القاعدة” في سوريا، بعد صدام عسكري مسلح بين الطرفين في حزيران الماضي.

تهم أخرى

و”فرغ بلال نفسه للطعن بالمؤسسات القضائية والأمنية، والمسارعة لأخذ قول كل كذاب مدلس، دون أي اعتبار للمهنية الصحفية”، حسب بيان “تحرير الشام”.

ويواجه بلال حاليًا عددًا من القضايا في المحاكم التابعة لحكومة “الإنقاذ” في إدلب، على رأسها “تعمده الكذب والطعن بمؤسسات عامة مشهود لها بنزاهتها وعدالتها، مرت عليها عشرات الآلاف من القضايا، واستطاعت حلها ورد الحقوق لأهلها، وكثير من هذا موثق بمواد إعلامية”، كما أنه يواجه تهمة تتعلق بنشاطه العسكري، حسب البيان.

وأكدت “تحرير الشام” أن بلال لم يتعرض لأي ضرب أو تعذيب خلال عملية إيقافه أو بعدها، و”يحظى بجميع الإجراءات والحقوق”، ويجري الاستماع لأقواله وما لديه من دفاع، و”قريبًا سيخرج وينقل شهادته بنفسه”.

لكن قناة “OGN” التي يديرها بلال، نشرت عبر حسابها في “تويتر”، شهادة جهاد ابن زوجة بلال الذي كان برفقته حين اعتقاله، إذ تحدث عن تعرض بلال ومرافقه أبو محمد الحمصي للضرب “الشديد” خلال اعتقاله.

وحاول بلال الهرب من المسجد، لكن أسلحة أمنيي “تحرير الشام” المصوبة تجاهه أوقفته.

وكانت “تحرير الشام” اعتقلت بلال، في 13 من آب الحالي، بعد توجيهه قبل اعتقاله بساعات، عبر قناته ” OGN”، تساؤلات لـ”تحرير الشام”، جاء فيها: “هل التعذيب مسموح في السجون الواقعة تحت سيطرتها؟”.

كما تحدث عن تعرض عامل الإغاثة البريطاني توقير شريف، الملقب بـ”أبو حسام”، لتعذيب داخل سجون “الهيئة” بعد اعتقاله للمرة الثانية، في 11 من آب الحالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة