fbpx

تحركات دولية لاحتواء التوتر التركي- اليوناني شرقي المتوسط

سفن حربية تركية ويونانية (تعديل عنب بلدي)

سفن حربية تركية ويونانية (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

بدأت واشنطن وبرلين مساعي دبلوماسية لاحتواء التوتر بين تركيا واليونان، في محاولة لنزع فتيل الأزمة بينهما على خلفية التنقيب عن الغاز شرقي المتوسط.

وأعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، التي تحاول التوسط بين الطرفين، الخميس 27 من آب، عن قلقها الشديد بشأن التوترات بين اليونان وتركيا في البحر المتوسط.

وأشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، بمحاولات الوساطة الألمانية، وقال إنه على اتصال دائم مع اليونان وتركيا.

وأضاف، “رسالتي هي أنه يجب حل الموقف بروح التضامن بين الحلفاء وعلى أساس القانون الدولي”.

ونددت وزيرة الدفاع الألمانية، أنيغريت كرامب كارنباور، في 26 من آب الحالي، بالمناورات العسكرية التي تجري في شرق المتوسط، معتبرة أنها لا تساعد في خفض التوتر بين تركيا واليونان في هذه المنطقة.

وأعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قلقه إزاء التوترات الأخيرة بين أنقرة وأثينا في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الأربعاء الماضي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جود ديري، إن ترامب شدد خلال المكالمة مع ميتسوتاكيس على أن الحوار “هو الطريق الوحيد لتسوية الخلافات” بين أثينا وأنقرة.

وبحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، باتصال هاتفي مع ترامب، الأربعاء الماضي، قضايا ثنائية والتطورات الإقليمية وفي مقدمتها شرق البحر المتوسط.

وأكد أردوغان خلال الاتصال أن تركيا لم تكن الطرف الذي يخلق حالة من عدم الاستقرار في شرق المتوسط، إذ أثبتت تركيا دعمها للحوار وخفض التصعيد في شرق المتوسط، عبر إقدامها على خطوات ملموسة.

وعقد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، مؤتمرًا صحفيًا مع نظيره الألماني هايكو ماس، في 25 من آب الحالي، قال فيه إن على اليونان “التخلي عن نهجها المبالغ به”.

وأضاف جاويش أوغلو أن بلاده منفتحة على الحوار دون شروط مسبقة، وأن أنقرة تنتظر من الاتحاد الأوروبي أن يكون وسيطًا نزيهًا وموضوعيًا، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز“، بينما قال ماس بعد اجتماع مع وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، إن ألمانيا “تفعل ما بوسعها من أجل التهدئة”.

وحذر وزير الخارجية الألماني، أمس، من شرارة يمكن أن تؤدي إلى كارثة بين الجارين والعضوين في حلف “الناتو”، وأن الطرفين “يلعبان بالنار“، وهي الوساطة الثانية خلال أقل من شهر.

وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أمس، إن تركيا أصبحت فاعلًا حقيقيًا على الساحة الدولية، ويجب على الجميع أن يدرك ذلك.

وأكد أكار أن تركيا لا تطمع بأراضي وبحار أي دولة، كما لن تسمح لأي اعتداء يطالها من أراضي وبحار دول الجوار، إذ إن جميع نشاطات تركيا وقواتها المسلحة تستند إلى أسس مبدئية وتنفذ بشكل حازم.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء الماضي، بدء القوات البحرية التركية تدريبات عسكرية شرقي المتوسط بمشاركة قوات أمريكية.

وسبق الإعلان عن التدريبات التركية، إطلاق وزارة الدفاع اليونانية مناورات عسكرية تجمعها مع فرنسا وإيطاليا وقبرص في شرق البحر الأبيض المتوسط في ذات اليوم.

كما تقرر أن تكون المناورات بـ“الذخيرة الحية”، وتبدأ في جزيرة “كريت” اليونانية لمدة ثلاثة أيام، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس“.

وقال موقع “Cyprus Mail” القبرصي، في 25 من آب الحالي، إن فرنسا أرسلت ثلاث طائرات حربية من نوع “رافال”، وكذلك أرسلت اليونان ثلاث طائرات F-16″”، بينما سيشارك الحرس الوطني القبرصي في المناورات.

وسبق لفرنسا أن أرسلت، في 13 من آب الحالي، طائرتي “رافال” وحاملة طائرات، لـ”تعزيز وجودها العسكري في المنطقة“، بحسب ما نقلته إذاعة “مونتي كارلو” الفرنسية عن وزارة القوات المسلحة.

وأوقف الرئيس التركي عمليات التنقيب في شرق البحر الأبيض المتوسط، نهاية تموز الماضي، بعد مكالمة جمعته بالمستشارة الألمانية، التي تدخلت لوقف التوتر المتصاعد بين أثينا وأنقرة.

ثم أعلن الرئيس التركي، في 7 من آب الحالي، أن بلاده ستستأنف أعمال التنقيب “لأن اليونان لم تلتزم بتعهداتها”، بحسب تعبيره، وذلك بعد توقيع اليونان اتفاقية لترسيم حدودها البحرية مع مصر.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة