fbpx

الباب.. تسعير إصدار البطاقة الشخصية بالليرة التركية

أخذ بصمة رجل لاستخراج بطاقة هوية له في المجلس المحلي لمدينة الباب - كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

عدّل المجلس المحلي لمدينة الباب شمال شرقي حلب تعرفة إصدار البطاقة الشخصية الصادرة عن المجلس، من الليرة السورية إلى الليرة التركية.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة الباب، جمال عثمان، لعنب بلدي اليوم، الجمعة 28 من آب، إن سبب التعديل هو عدم استقرار سعر صرف الليرة السورية، والتدهور السريع والمستمر في قيمتها.

واعتمد المجلس المحلي الليرة التركية في جميع المعاملات، للحفاظ على استقرار إيرادات المجلس ونفقاته، واُعتمدت ميزانية المجلس بالليرة التركية.

واعتمدت حكومتا “الإنقاذ” و”المؤقتة” على الليرة التركية في عمليات التداول، منذ حزيران الماضي، نتيجة تفاوت أسعار صرف الدولار أمام الليرة السورية، وارتفاع سعر الصرف ليتجاوز 3000 ليرة مقابل الدولار الواحد، مطلع حزيران الماضي، ثم عادت الليرة للتحسن والاستقرار عند 2000 ليرة تقريبًا.

وتعديل إصدار البطاقات الشخصية، الذي صدر أمس، ليس إلا تكملة لقرار سابق، لكن أُخّر تسعير البطاقة بالليرة التركية وبقيت التسعيرة بالليرة السورية لتخفيف العبء المادي عن المواطنين.

وأُصدر التعميم أمس وسيطبّق في 4 من تشرين الأول المقبل، وذلك ليتمكن المواطنون من استخراج الهويات وفقًا للسعر القديم، حسب عثمان.

وأشار عثمان إلى أن خطة تسعير تسيير المعاملات بالليرة التركية وُضعت خلال النصف الأول من العام الحالي.

وكان من المتوقع أن تصل نسبة الذين استخرجوا الهويات إلى 90%، لكن بسبب إجراءات جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) تأخر العمل، ووصلت النسبة حاليًا إلى أكثر من 80%، وبلغ عدد الهويات الممنوحة للمواطنين أكثر من 150 ألف هوية، حسب عثمان.

وسعّر المجلس تعرفة إصدار البطاقة الشخصية الجديدة للمرة الأولى خمس ليرات تركية، والبطاقة المستبدلة عشر ليرات، وبدل الضائع للمرة الأولى 20 ليرة، وبدل الضائع للمرة الثانية 40 ليرة.

وكان المجلس المحلي في الباب أصدر قرارًا حدد بدء العمل بالهويات المستخرجة من المجلس في جميع المؤسسات مع بداية 2019.

وفي أيار 2018، أعلن المجلس عن استصدار بطاقات شخصية لسكان المدينة، كتجربة أولى في مناطق سيطرة المعارضة شمالي حلب.

تتضمن البطاقات كودًا خاصًا ونظامًا مرتبطًا مع النفوس في تركيا، ولا يمكن للبطاقات التي تصدر عن نفوس مدينة الباب أن تُستخرج من مدن اعزاز أو جرابلس أو مارع في ريف حلب، حسب حديث سابق للمكتب الإعلامي في المجلس لعنب بلدي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة