“تحرير الشام” تحيل “البريطاني” للبت في قضيته.. فيديو عن تعذيبه في سجونها

عامل الإغاثة البريطاني توقير شريف (يوتيوب)

ع ع ع

أحالت “هيئة تحرير الشام” عامل الإغاثة البريطاني توقير شريف، المعروف بـ”أبو حسام البريطاني”، للبت في قضيته، بالتزامن مع فيديو تحدث فيه “أبو حسام” عن تعرضه للتعذيب في سجون الفصيل.

وقال مسؤول التواصل في “تحرير الشام”، تقي الدين عمر، لعنب بلدي في مراسلة إلكترونية اليوم، الجمعة 28 من آب، إن طرفي الادعاء “أبو حسام” وعضو “اللجنة القضائية” المكلفة بمتابعة قضيته أحيلا إلى المحكمة، للبت في القضية بعد انتهاء مراحل التحقيق وجمع الأدلة والشهادات.

كما قررت المحكمة الإفراج عن مرافق “أبو حسام”، والاكتفاء بالمدة التي قضاها، على خلفية مشاركته في جانب من الاعتداء على عضو “اللجنة القضائية”، بحسب مسؤول التواصل.

وتزامنت إحالة توقير إلى المحكمة مع نشر قناة “OGN” التي يديرها الصحفي الأمريكي بلال عبد الكريم المسجون لدى “تحرير الشام” أيضًا، فيديو تحدث فيه توقير وتعرضه للتعذيب في سجون الفصيل.

وكانت “هيئة تحرير الشام” ألغت كفالة “أبو حسام”، وقررت استمرار سجنه إلى حين صدور حكم قضائي، فيما يتعلق بقضيتيه الأولى والثانية، في 21 من آب الحالي.

وألغيت الكفالة بعد الإخلال بشروطها، ورفع معظم الكفلاء أيديهم نتيجة تصرف “أبو حسام”، حسب بيان سابق لـ”تحرير الشام”.

وبررت “تحرير الشام” إلغاء الكفالة بـ”التهجم والتعدي الجسدي واللفظي” على عضو اللجنة المكلفة بقضية “أبو حسام”، وتصويره بالقوة من قبل “أبو حسام”، ما يهدد حياة عضو اللجنة، وثبت ذلك بعد التحقيقات والوقوف على حيثيات الحادثة، حسب تقي الدين.

وكانت عائلة توقير شريف طالبت “تحرير الشام” بإطلاق سراحه مع بلال عبد الكريم وسائقيهما، في 16 من آب الحالي.

وقالت العائلة في بيانها إنها متخوفة على ابنها، لأن الشخص الذي عذب توقير في سجون “تحرير الشام” خلال اعتقاله الأول، هو من اعتقل توقير وسائقه في المرة الثانية.

واعتقلت “تحرير الشام” الإغاثي “أبو حسام” للمرة الثانية، في 11 من آب الحالي، وكانت اعتقلته في 23 من حزيران الماضي، وبررت حينها سبب الاعتقال بـ”ادعاءات خطيرة بحقه، لا يمكن التغاضي عنها، فأوقف على ذمة التحقيق”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة