fbpx

على بايدن أن يصلح أكبر فشل في السياسة الخارجية لأوباما

كيف ستكون سياسة بايدن تجاه سوريا في حال فوزه بالانتخابات

المرشح الرئاسي الأمريكي، جو بايدن (TheGuardian)

ع ع ع

تناول تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية اليوم، الجمعة 4 من أيلول، السياسة الواجب على المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية عن الحزب “الديمقراطي”، جو بايدن، اتباعها في سوريا، في حال وصوله إلى سدة الحكم.

وذكر التقرير بعنوان “على بايدن أن يصلح أكبر فشل في السياسة الخارجية لأوباما” أن المرشح الرئاسي سيرث مسؤولية إصلاح نهج الولايات المتحدة تجاه سوريا، الذي فشل “فشلًا ذريعًا” منذ إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

وقالت الصحيفة إن حملة بايدن الانتخابية تَعِد بزيادة المشاركة الأمريكية في سوريا، وزيادة الضغط على رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لتوفير العدالة والأمان للشعب السوري، لكن هذه الوعود سمع بها السوريون منذ عقد من الولايات المتحدة ولم يتم الوفاء بها.

وأضافت أن تعليقات بايدن العلنية حول سوريا كانت نادرة، وكان قد أشار إلى نيته إبقاء وجود “صغير” للقوات الأمريكية في سوريا، في حال انتخابه.

وأشارت إلى أن إدارة بايدن ستعيد الانخراط في سوريا دبلوماسيًا، وستزيد الضغط على الأسد، وتمنع الدعم الأمريكي لإعادة إعمار سوريا حتى يوافق رئيس النظام على وقف “الأعمال الوحشية” التي يرتكبها.

ونقلت الصحيفة عن مستشار السياسة الخارجية لبايدن، توني بلينكين، قوله إن “الولايات المتحدة فشلت في منع الخسائر المأساوية في الأرواح وكذلك الملايين من الأشخاص الذين تحولوا إلى لاجئين أو نازحين داخليًا، الأمر الذي تعمل عليه حملة بايدن، وستأخذه بعين الاعتبار في حال الفوز بالانتخابات”.

وأضاف بلينكين، بحسب الصحيفة، أن “قانون (قيصر) أداة مهمة للغاية” لمحاولة الحد من قدرة نظام الأسد على تمويل عنفه والضغط عليه لتغيير سلوكه.

وكان نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، جو بايدن، حصل رسميًا على ترشيح الحزب “الديمقراطي” لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية، المحددة في تشرين الثاني المقبل.

وأعلن الحزب “الديمقراطي” عن فوز بايدن بترشيحه، بعد حصوله على ترشيح مندوبي الحزب في 57 ولاية أمريكية، عقب التصويت عبر الإنترنت بسبب انتشار جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وحصل بايدن، الذي سينافس الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، على دعم مباشر من رؤساء ومسؤولين أمريكيين سابقين، سواء من الحزب “الديمقراطي”، أو حتى الحزب “الجمهوري” (الذي ينتمي إليه ترامب).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة