سوريون مرحّلون من بريطانيا يعانون في إسبانيا.. احتجاجات في لندن

طالبو لجوء سوريين في إسبانيا بعد ترحيلهم من بريطانيا 4 من أيلول 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

رحّلت الحكومة البريطانية طالبي لجوء سوريين إلى إسبانيا، ما أثار احتجاجات أمام مقر وزارة الداخلية البريطانية وسط لندن.

وقال اللاجئ السوري حسن شريف لعنب بلدي اليوم، الجمعة 4 من أيلول، إن الحكومة البريطانية رحّلته مع عشرة طالبي لجوء آخرين أمس، الخميس، إلى إسبانيا بعد نحو شهرين من دخوله إلى الأراضي البريطانية.

وأضاف حسن أنهم نُقلوا من بريطانيا بلا هوياتهم أو جوازات سفرهم، ولا يملكون المال الكافي، ولا يمكنهم تسلّم حوالات لأنهم بلا ثبوتيات، مناشدًا أي جهة لتقديم الطعام لهم.

وقال إنهم تلقوا وعودًا من عدة جهات بمساعدتهم، لكنهم لم يحصلوا على أي مساعدة بعد، وما زالوا بلا مأوى منذ أن وصلوا إلى مطار “مدريد” صباح أمس، الخميس.

وقال وليد اليمني، عضو منظمة “صوت المحتجزين”، التي تدافع عن المحتجزين وتوكل محامين لهم، إن عمليات الترحيل مستمرة، ومن المتوقع أن ترحّل السلطات البريطانية دفعة أخرى من طالبي اللجوء.

وناشد اليمني، في حديث إلى عنب بلدي، “السلطات البريطانية بالنظر إنسانيًا إلى ظروف اللاجئين المحتجزين حاليًا وإطلاق سراحهم”.

وتشهد القناة البحرية بين فرنسا وبريطانيا حركة نشطة مؤخرًا بأعداد المهاجرين واللاجئين الواصلين إلى بريطانيا يقدر عددهم بالمئات يوميًا.

خريطة توضح القناة المائية بين بريطانيا وفرنسا (تعديل عنب بلدي نقلًا عن BBC)

خريطة توضح القناة المائية بين بريطانيا وفرنسا (تعديل عنب بلدي نقلًا عن BBC)

ونقلت صحيفة “الجارديان” البريطانية عن بعض المرحّلين أن لهم أقارب من الدرجة الأولى في بريطانيا، ما يحق لهم المطالبة بالبقاء وفق قوانين وزارة الداخلية، التي تستند إلى اتفاقية “دبلن”.

لكن بحسب الاتفاقية، يمكن لأي دولة موقّعة على الاتفاق إعادة طالب اللجوء إلى أول دولة أوروبية وصل إليها، وغالبًا ما تكون هذه الدول هي دول البحر الأبيض المتوسط.

وذكرت الصحيفة أن وزارة الداخلية أعادت طالبي اللجوء الجدد لأن لديهم بصمات أصابعهم في إسبانيا.

من جانبها، قالت وزارة الداخلية الإسبانية إنها على علم بالقضية، وإن أي شخص يمكنه طلب الحماية الدولية في إسبانيا في أي وقت.

لكن طالبي اللجوء السوريين قالوا إنه لا يوجد مترجمون فوريون للغة الإنجليزية أو العربية في المطار، وإنهم اضطروا إلى مغادرة المبنى (المطار).

وأثارت قرارات ترحيل طالبي اللجوء موجة من الاحتجاجات وصلت إلى مقر وزارة الداخلية البريطانية وسط لندن.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة