fbpx

الدفاع التركية تنعى عنصرًا قتل في إدلب على يد مجهولين

تمركز عناصر الجيش التركي وألياته العسكرية على طريق اللاذقية-حلب الدولي (M4)، في الشمال السوري لحماية تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا- 17 من نيسان (عنب بلدي)

تمركز عناصر الجيش التركي وآلياته العسكرية على طريق اللاذقية-حلب الدولي (M4)، في الشمال السوري لحماية تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا- 17 من نيسان (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل جندي تركي متأثرًا بجراحه بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في بلدة معترم قرب أريحا جنوب محافظة إدلب.

وقالت وزارة الدفاع التركية، عبر حسابها في “تويتر” أمس، الأحد 6 من أيلول، إن الجندي سردار أصلان قتل متأثرًا بجراح أصيب بها جراء هجوم شنه “إرهابيون” في إدلب.

واستهدف مجهولون أمس جنودًا أتراك بإطلاق نار من داخل سيارة من نوع “هيونداي سنتافيه”، ثم لاذوا بالفرار على الطريق الدولي “M4”.

وأدى الهجوم إلى إصابتين، أحدهما خطرة والثانية خفيفة، حسب تصريح سابق لقائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير” لعنب بلدي تحفظ على ذكر اسمه.

وشهدت إدلب في نهاية آب الماضي، هجومًا هو الأول من نوعه في المنطقة، بعدما انفجرت دراجة نارية مفخخة بالقرب من النقطة التركية في مرج الزهور بريف جسر الشغور.

وتمكن عناصر الحاجز من تفجيرها قبل الوصول إلى القاعدة التركية، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي، ما أدى إلى إصابة أحد العناصر.

وعقب ذلك، مشطت القوات التركية المنطقة بعد الهجوم وإطلاق الرصاص، ما أدى إلى مقتل رجل وإصابة طفل في القربة نفسها.

وعلى الرغم من تعرض القوات التركية في إدلب، خلال الأشهر الماضية، إلى هجمات مجهولة، كانت هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها نقطة عسكرية بشكل مباشر.

وزادت تركيا من قواتها ونقاطها العسكرية في إدلب، منذ شباط الماضي، عقب هجوم لقوات النظام بدعم روسي على المنطقة.

وكان معهد “دراسات الحرب” الأمريكي قدّر عدد المقاتلين الأتراك في الشمال السوري بقرابة 20 ألف مقاتل، بالفترة بين 1 من شباط و31 من آذار الماضيين.

وقال المعهد إن المقاتلين هم من القوات الخاصة التركية ذات الخبرة، إلى جانب الوحدات المدرعة والمشاة المعروفة أيضًا باسم “الكوماندوز”، والوحدات التي شاركت في العمليات التركية السابقة في عفرين، بما في ذلك لواء “الكوماندوز الخامس” المتخصص في العمليات الشبه العسكرية والحروب الجبلية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة