بعد انتقادات واتهامه بالتبذير

نتنياهو يتراجع عن السفر بطائرة خاصة لتوقيع اتفاق السلام مع الإمارات

ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، (تعديل عنب بلدي)

ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن السفر بطائرة خاصة لتوقيع اتفاق السلام مع الإمارات، الذي كان مقررًا الثلاثاء المقبل، في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء، شير كوهين، في تغريدة عبر “تويتر” اليوم، الجمعة 11 من أيلول، إن نتنياهو سيذهب مع الوفد في طائرة أكثر اتساعًا، “من أجل عدم السماح لوسائل الإعلام بتحويل انتباه الرأي العام عن اتفاقية السلام التاريخية مع الإمارات، وربما مع دول عربية أخرى”، وفقًا لما نقلته وكالة “سبوتنيك“.

ونقلت القناة “13” الإسرائيلية في تغريدة عبر “تويتر“، أن نتنياهو سيسافر مع الوفد الإسرائيلي كاملًا، لحضور توقيع اتفاقية السلام مع الإمارات، وذلك بعد خروج أصوات إسرائيلية داخلية اتهمت نتنياهو بالتبذير من أموال الدولة في الوقت الذي يعيش عدد كبير من الإسرائيليين في وضع اقتصادي صعب، خصوصًا في ظل أزمة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وكانت الإمارات العربية المتحدة أعلنت، في 13 من آب الماضي، تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بما يشمل تبادل السفارات والعلاقات الدبلوماسية والمجالات الثقافية والسياحية والتجارية ومجالات أخرى.

وقال مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية الإماراتي، عمر سيف غباش، إنهم “لن يبقوا عالقين وراء الفلسطينيين”، مشيرًا إلى تطلعهم للمستقبل مع الإسرائيليين.

وأضاف غباش في حوار مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، في 21 من آب الماضي، “إذا كان الفلسطينيون غير قادرين على الاتفاق على طريق للتقدم بعد أن ساعدناهم المرة تلو الأخرى على مر السنين، فعلينا أن نختار الطريق الصحيح لنا”.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أول رئيس عربي يرحب بتطبيع العلاقات الإماراتية- الإسرائيلية.

وتوقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن تكون المملكة العربية السعودية هي التالية بإعلان التطبيع مع إسرائيل بعد الإمارات العربية المتحدة.

موقف دول عربية من تطبيع الإمارات مع إسرائيل

أثار الاتفاق الإماراتي- الإسرائيلي جدلًا واسعًا بين الشعوب العربية، وتباينت الردود بين ترحيب وصمت حكومي ورفض شعبي.

الإمارات

أعلن معارضون إماراتيون، في 22 من آب الماضي، تأسيس أول رابطة ترفض التطبيع مع إسرائيل، وتستنكر إقامة بلادهم علاقات رسمية معها.

وجاء ذلك في بيان تأسيسي للرابطة، وقّع عليه ستة معارضين سياسيين بارزين، هم: سعيد ناصر الطنيجي، وسعيد خادم بن طوق المري، وأحمد الشيبة، وحميد عبد الله النعيمي، وحمد محمد الشامسي، وإبراهيم محمود آل حرم.

وأوضح البيان أن مسار دولة الإمارات ومسيرتها خلال الأيام القليلة الماضية، شهد انحرافًا قوميًا وإسلاميًا، تمثل بالإعلان عما يسمى “اتفاقية السلام” بين الإمارات وإسرائيل.

الكويت

نظّم كويتيون مهرجانًا خطابيًا بعنوان “التطبيع خيانة” في 22 من آب الماضي.

وقال الأكاديمي الكويتي عبد الله النفيسي، “ماذا تكسب إسرائيل نتيجة التطبيع معها؟ الكثير الكثير. وماذا تخسر الدولة التي تُطبِّع مع إسرائيل؟ الكثير الكثير”.

تونس

نظم عشرات التونسيين وسط العاصمة تونس، في 23 من آب الماضي، وقفة احتجاجية للتنديد بالاتفافية مع إسرائيل.

فلسطين

دعت جمعيتا “أنصار فلسطين” و”ائتلاف المرأة العربي لنصرة القدس وفلسطين” إلى تنظيم وقفة احتجاجية، ضمن فعاليات حملة عالمية باسم “فلسطين بوصلتي”.

وقال رئيس جمعية “أنصار فلسطين”، بشير الخذري، إن الحملة العالمية “فلسطين بوصلتي”، تهدف للفت الأنظار إلى القضية الفلسطينية، لا سيما التطبيع الأخير بين الإمارات والكيان المحتل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة