على خطى الإمارات.. اتفاق على تطبيع العلاقات بين البحرين وإسرائيل

ملك البحرين حميد بن عيسى آل خليفة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (CNN)

ع ع ع

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن مملكة البحرين وإسرائيل اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما، بعد أسابيع على خطوة إماراتية مماثلة.

وجاء في تغريدة للرئيس الأمريكي عبر “تويتر” اليوم، الجمعة 11 من أيلول، أن البحرين انضمت إلى الإمارات في إبرام اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، “في خطوة تهدف إلى تهدئة التوتر في الشرق الأوسط”.

وأضاف ترامب أن هناك حماسة كبيرة للانضمام للاتفاق بين البحرين وإسرائيل، وأن إدارته استعادت الثقة مع الشركاء في الشرق الأوسط.

وذكر “البيت الأبيض” أن الرئيس ترامب وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اتفقوا على إرساء علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين.

وأوضح أن التوصل إلى اتفاق جاء خلال مكالمة بين القادة الثلاثة.

وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية، أن ملك البحرين تلقى اتصالًا بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي أكد خلاله على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل، كخيار استراتيجي، وفقًا لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وخلال المكالمة، دعا الرئيس الأمريكي مملكة البحرين للمشاركة في مراسم التوقيع على اتفاقية السلام التي ستقام في “البيت الأبيض” بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، في 15 أيلول الحالي، بحسب الوكالة البحرينية.

وجاء في بيان أمريكي- بحريني- إسرائيلي، أن البحرين ستشارك في حفل التوقيع بين إسرائيل والإمارات، في 15 من أيلول الحالي، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، سيوقعان الاتفاق في واشنطن.

وقالت وكالة أنباء “رويترز”، إن نتنياهو أكد أن دولًا عربية أخرى ستقيم علاقات مع إسرائيل.

ونقلت الوكالة عن مستشار الرئيس الأمريكي، جيرد كوشنر، أن الاتفاق يشمل فتح سفارتين بين البلدين.

وفي المواقف الأولية للخطوة البحرينية، أعلنت حركة “المقاومة الإسلامية حماس” أن اتفاقية التطبيع “إصرار على تطبيق بنود صفقة القرن التي تصفي القضية الفلسطينية”، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “الأناضول”.

ويأتي ذلك بعد أقل من شهر على إعلان الإمارات العربية المتحدة، في 13 من آب الماضي، تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بما يشمل تبادل السفارات والعلاقات الدبلوماسية والمجالات الثقافية والسياحية والتجارية ومجالات أخرى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة