fbpx

وزارة النفط السورية ترفع سقف تعبئة البنزين

سائقو سيارات الأجرة يدفعون سياراتهم التي نفد منها البنزين إلى محطة محروقات في العاصمة السورية دمشق - 16 نيسان 2019 (AFP)

ع ع ع

رفعت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري سقف تعبئة البنزين للسيارات الخاصة العاملة على البنزين، لتصبح 40 ليترًا في الأسبوع بدلًا من 30 ليترًا.

وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أنه اعتبارًا من اليوم، الثلاثاء 6 من تشرين الأول، سيصبح سقف التعبئة الواحدة للسيارات الخاصة العاملة على البنزين 40 ليترًا، وذلك بعد موافقة رئاسة مجلس الوزراء على زيادة كمية البنزين المعبأة كل سبعة أيام.

وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية خفضت كمية تعبئة البنزين في المرة الواحدة للسيارات الخاصة، مطلع أيلول الماضي، مع إبقائها على الكمية الشهرية المخصصة ذاتها.

وفي 1 من آذار الماضي، حددت وزارة التجارة وحماية المستهلك سعر البنزين المدعوم بـ250 ليرة سورية لليتر الواحد “أوكتان 90″، وغير المدعوم بـ450 ليرة لليتر الواحد، بينما حددت سعر البنزين “أوكتان 95″ بـ575 ليرة لليتر.

وتبلغ شرائح الدعم المقدمة من مادة البنزين عبر “البطاقة الذكية” للآليات الخاصة والآليات العائدة للفعاليات الاقتصادية الخاصة 100 ليتر شهريًا، وللدراجات النارية 25 ليترًا، وللسيارات العمومية وآليات النقل الجماعي العمومية 350 ليترًا شهريًا.

وفي 9 من أيار الماضي، أوقفت وزارة النفط والثروة المعدنية تزويد شريحة البنزين المدعوم للسيارات الخاصة ذات سعة محرك تتجاوز “2000 سم مكعب”، ولكل فرد مسجل على اسمه أكثر من سيارة، بما فيها الشركات.

وشمل القرار سيارات الفئة الخاصة، واستثنى السيارات المرخصة أصولًا لنقل الركاب والعامة، كما شمل القرار “الفانات” التي تعمل بشكل خاص ودون رخصة.

وشهدت مناطق سيطرة النظام السوري، خلال أيلول الماضي، أزمة بنزين، خاصة عقب تخفيض وزارة النفط والثروة المعدنية مخصصات البنزين للسيارات الخاصة مع كل تعبئة.

ونقل مراسلو عنب بلدي في أكثر من محافظة سورية مشاهد لطوابير سيارات تنتظر لساعات من أجل تعبئة البنزين.

وبرر وزير النفط والثروة المعدنية في سوريا، بسام طعمة، في 16 من أيلول الماضي، أزمة المحروقات بأعمال الصيانة (العمرة) في مصفاة “بانياس”، والعقوبات الأمريكية على النظام السوري، وسيطرة واشنطن على حقول النفط السورية في شمال شرقي سوريا.

وعوّلت حكومة النظام السوري على عودة مصفاة “بانياس” إلى العمل، كوسيلة للخروج من الأزمة، إذ تزوّد المصفاة مناطق سيطرة النظام بثلثي حاجتها من البنزين (بين 65% و70%)، حسب تصريح مدير المصفاة، بسلام سلامة، لإذاعة “شام إف إم” المحلية.

وعادت وحدات إنتاج البنزين إلى العمل في 1 من تشرين الأول الحالي، ومن المتوقع أن تبدأ عمليات إنتاج المازوت في 10 من الشهر نفسه.

وتزامنت عودة وحدات إنتاج البنزين إلى العمل مع وصول ناقلة نفط إيرانية محملة بمليون برميل نفط  إلى مصب مصفاة “بانياس”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة