انتقال بين معسكرين.. “الدحيح” يتعاقد مع منصة “شاهد”

إعلان الدحيح عبر منصة شاهد 13 من تشرين الأول 2020 (شاهد)

إعلان الدحيح عبر منصة شاهد 13 من تشرين الأول 2020 (شاهد)

ع ع ع

أعلن أحمد الغندور، مقدم برنامج “الدحيح”، عن تعاقده مع منصة “شاهد” السعودية، بعدما أوقفت منصة “Aj+” القطرية برنامجه.

ويعد “الدحيح” أحد أشهر البرامج التي تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي، وحقق ملايين المشاهدات مع المنصة السابقة “Aj+” التابعة لشبكة قنوات “الجزيرة” القطرية.

ونشرت الصفحة الرسمية للبرنامج في “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 13 من تشرين الأول، صورة إعلان الموسم الأول من البرنامج الذي سيحمل اسم “متحف الدحيح”.

من جهتها، قالت منصة “شاهد” عبر حسابها في “تويتر” اليوم، “عزيزي المشاهد، الغندور عاد من جديد”.

https://twitter.com/ShahidVOD/status/1316030020217835522

وأعلنت الشبكة القطرية، في 10 من حزيران الماضي، عن إيقاف البرنامج لما قالت إنه “أسباب اقتصادية”، بعد تحقيقه أكثر من 400 مليون مشاهدة على مدى ثلاث سنوات.

ويعد انتقال “الدحيح” خطوة جديدة في الصراع بين الإعلام القطري والسعودي- الإماراتي، الذي يهاجم بعضه منذ الأزمة الخليجية في عام 2017، عندما قررت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين مقاطعة قطر بدعوى محاربة الإرهاب.

“الدحيح”

انطلق برنامج “الدحيح” في عام 2014 في فيديو على “يوتيوب”، من إعداد وتقديم أحمد الغندور، ناقش فيه مسألة السببية في مدة لا تتجاوز الدقيقتين، واستمر الغندور بعدها بتقديم الفيديوهات حتى تعاقدت معه مؤسسة “Aj+”، ليبدأ بعدها بنشر الفيديوهات عبر قناة “كبريت” التابعة لها.

الغندور قال في تصريحات سابقة لجريدة “الوطن” المصرية، في تشرين الأول 2016، إن فكرة البرنامج جاءت بعد اشتراكه في مسابقة بالقنصلية البريطانية، وأعجب الحاضرون بطريقة شرحه طالبين منه صناعة فيديوهات علمية. 

تتميز فيديوهات برنامج “الدحيح” بقصر مدتها، فهي لا تتجاوز عشر دقائق وسطيًا، بمواضيع مختلفة علمية وتاريخية ومجتمعية وغيرها.

ومن أبرز الحلقات التي أثارت ردود فعل كبيرة، كانت الحلقة المئة من البرنامج، التي جاءت تحت عنوان “الحرب العالمية الثانية” والتي بلغت مدتها 45 دقيقة.

إلا أن كثيرًا من المتابعين عبروا عن سعادتهم بالحلقة، خاصة أنهم تفاجؤوا بمدتها في نهاية الحلقة.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة