fbpx

وفد تركي في روسيا اليوم لمناقشة الوضع في سوريا وليبيا

سادات أونال نائب وزير الخارجية التركي - 15 شباط 2020 (OSCE)

سادات أونال نائب وزير الخارجية التركي - 15 شباط 2020 (OSCE)

ع ع ع

يصل اليوم نائب وزير الخارجية التركي، سادات أونال، إلى العاصمة الروسية موسكو، لبحث الملفين السوري والليبي، بحسب ما قاله متحدث باسم السفارة التركية في روسيا لوكالة “تاس” الروسية الرسمية اليوم، الخميس 22 من تشرين الأول.

وكان أونال ترأس وفود تركيا إلى المحادثات بشأن سوريا وليبيا التي جرت في موسكو يومي 31 من آب و1 من أيلول الماضيين.

وكذلك ترأس المشاورات بين الوكالات بشأن حل القضية الليبية التي عُقدت في أنقرة يومي 21 و22 من تموز الماضي.

وفيما يتعلق بالملف السوري، تأتي الزيارة بالتزامن مع انسحاب تركي من نقاط المراقبة في منطقة مورك بريف حماة الشمالي، وهي أكبر نقاط المراقبة التركية، وسط تخوف من عمليات للنظام المدعوم روسيًا.

وقال قيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير” المنضوية ضمن “الجيش الوطني” (طلب عدم الكشف عن اسمه) لعنب بلدي، الجمعة الماضي، إن الأتراك سيسحبون كل النقاط الموجودة في مناطق سيطرة النظام.

وفي السياق، شن “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا عملية أمنية، الأربعاء 21 من تشرين الأول، في منطقة عين عيسى جنوبي تل أبيض في محافظة الرقة.

وقال مدير المكتب الأمني لـ”الفرقة 20″ في “الجيش الوطني”، سمير الرحمو، في حديث إلى عنب بلدي، إن هدف العملية هو ضرب مستودعات الذخيرة، وجرى الاقتحام من قرية العزيزية، وهي قطاع “الفرقة 20″، ثم الانسحاب من المنطقة بعد العملية.

وقالت وزارة الدفاع التركية، إن العملية جاءت ردًا على استهداف “قسد” مناطق عمليات “نبع السلام” التي تسيطر عليها قوات “الجيش الوطني” والقوات التركية بقذائف “الهاون” وراجمات الصواريخ.

وفي ليبيا، أوقفت حكومة “الوفاق” إطلاق النار وجميع العمليات القتالية على الأراضي الليبية، وهو ما استجاب له “برلمان طبرق” بالدعوة إلى وقف إطلاق النار، في 21 من آب الماضي.

وقال رئيس المجلس الأعلى الليبي، خالد المشري، في 21 من تشرين الأول الحالي،إن بلاده تتجه بالاتجاه الصحيح، وتعيش في المرحلة الأخيرة على طريق إنهاء المرحلة الانتقالية.

وتنقسم ليبيا منذ عام 2014 بين مناطق خاضعة لسيطرة حكومة “الوفاق” في طرابلس وغربي البلاد، وأخرى يسيطر عليها اللواء المتقاعد خليفة حفتر هي بنغازي والمناطق الشرقية.

وتحظى “الوفاق” بدعم أممي، ودول أبرزها تركيا، بينما تدعم الإمارات العربية المتحدة وروسيا “قوات حفتر”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة