صاروخ “كورنيت” يصيب ثلاثة أشخاص ويبتر ساق أحدهم بريف إدلب

عناصر من الدفاع المدني يتفقدون أثار القصف في اريحا بريف إدلب- 14 من تموز 2020 (الدفاع المدني فيس بوك)

ع ع ع

أُصيب ثلاثة أشخاص، اليوم، في استهداف لورشة قطاف الزيتون في ريف إدلب الجنوبي.

وقال مدير مركز “الدفاع المدني” في بلدة شنان، صبحي الإبراهيم، اليوم الاثنين 2 من تشرين الثاني، لعنب بلدي، إنه في تمام الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم، استهدف صارخ “كورنيت” ورشة لقطاف الزيتون بين قريتي دير سنبل واحسم الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى الى إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم بترت ساقه أما الجريحان الآخران فإصاباتهما طفيفة.

ويتكرر استهداف قوات النظام مدنيين في أثناء قطاف أشجار الزيتون في المناطق الخارجة عن سيطرتها.

وقُتل، الأحد 1 من تشرين الثاني، مدني وأُصيب خمسة آخرون، بينهم نساء وأطفال نتيجة استهداف طيران مسيّر عائلات مدنية خلال عملهم بقطف الزيتون جنوبي إدلب.

كما اُستهدفت فرق “الدفاع المدني” التي توجهت إلى المكان بعدة قنابل أُلقيت من طائرة مسيّرة.

ووضعت فرق “الدفاع المدني” علامات تحذيرية، وطلبت من الأهالي عدم الاقتراب من الألغام لخطورتها الشديدة.

وقال قائد قطاع أريحا في “الدفاع المدني”، وليد أصلان، في حديث سابق إلى عنب بلدي، إنه بعد استهداف مدينة أريحا والقرى المحيطة بها جنوبي إدلب، خلال الأيام الثلاثة الماضية، اُستهدف مدنيون يعملون في حقول الزيتون بمحيط قرية نحلة جنوب مدينة أريحا بطائرات مسيّرة انتحارية، انفجرت إحداها قرب سيارة تعود لمدنيين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين بينهم امرأة كبيرة في السن تعرضت لإصابة في الرأس.

وتعرضت عدة مناطق في محافظة إدلب لقصف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ 27 من تشرين الأول الماضي، أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة عشرة آخرين، حسب “الدفاع المدني“.

ومنذ الأسبوع الماضي، ركزت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي على مدينة أريحا جنوبي إدلب، واستهدفت سوقًا شعبية ومنازل للمدنيين، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين بينهم طفل وجرح سبعة آخرين في أريحا.

وطال القصف قرى وبلدات الفطيرة وكفرعويد وسفوهن بجبل الزاوية جنوبي إدلب، وقرى سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وفي 31 من تشرين الأول الماضي، علّق مجمع “أريحا” التربوي التابع لمديرية التربية والتعليم بإدلب شمال غربي سوريا الدوام في ثماني مدارس، وحوّل الدوام من فيزيائي جزئي إلى تعليم عن بعد، نتيجة قصف المنطقة.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي، ونص على إنشاء “ممر آمن” على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق، بين قريتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق “M4” من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة