“وتد” ترفع أسعار المحروقات في إدلب للمرة الثانية خلال أسبوع

وقفة في مدينة إدلب احتجاجًا على ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة - 4 آب 2020 (عنب بلدي/أنس الخولي)

ع ع ع

رفعت شركة “وتد” للمحروقات، المسيطرة على معظم الحصة السوقية للمحروقات في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، أسعارها للمرة الثانية في أسبوع.

وارتفع سعر البنزين والمازوت المستورد والمازوت المكرر بدائيًا عشرة قروش تركية، وجرة الغاز ليرتين لتصبح 76 ليرة تركية، حسبما نشرت “وتد” عبر قناتها في “تلجرام”.

وبررت “وتد” رفع الأسعار بارتفاعها من المصدر، وانخفاض قيمة الليرة التركية أمام الدولار، وهو الرفع الثامن لأسعارها منذ تسعيرها المحروقات بالليرة التركية في حزيران الماضي.

وقارب سعر صرف الدولار 8.52 ليرة تركية، بينما كان في 31 من تشرين الأول الماضي (عندما رفعت الأسعار المرة الماضية) نحو 8.34 ليرة تركية.

بينما تقابل الليرة التركية 303 ليرات سورية للمبيع مقابل 298 للشراء، بحسب موقع “الليرة اليوم” المتخصص بأسعار العملات.

ولم يشهد قطاع المحروقات استقرارًا، رغم تعهد “وتد” بمرحلة أكثر استقرارًا في هذا القطاع، وتتعرض الشركة لانتقادات بسبب الرفع المتكرر لأسعار المحروقات، وتُتهم بالاحتكار.

وتتولى الشركة إدخال المازوت والبنزين من تركيا، وتتكفل بتأمينهما وتوزيعهما في المحافظة، بتسهيلات من قبل حكومة “الإنقاذ”، بحسب ما أفادت الشركة عنب بلدي في وقت سابق.

وهي شركة خاصة أُسست مطلع 2018، يديرها ناصر الشوى، ولها أربعة أفرع تتضمن: محطات تكرير، وأسواقًا لبيع الوقود، ومراكز لبيع الغاز، واستيراد المحروقات الأوروبية.

ولا تفرض حكومة “الإنقاذ”، التي تقدم تسهيلات للشركة، أي ضرائب أو رسوم على المحروقات، بحسب الناطق الإعلامي باسمها، محمد الحسن.

وأعدت عنب بلدي، في 23 من آب الماضي، تحقيقًا تحدثت فيه عن آلية استيراد المحروقات إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا، وكيفية تحديد أسعارها ومَن ينظم القطاع.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة