مقاتلون سابقون في “الجيش الحر” يوقفون مداهمة للنظام في درعا البلد

مقاتلون سابقون في الجيش الحر يقطعون الطرقات في ربف درعا ردًا على اقتحام درعا البلد - 8 من تشرين الثاني 2020 (مراسل حوض اليرموك)

ع ع ع

أوقف مقاتلون سابقون في “الجيش الحر” عملية تمشيط واقتحام نفذتها قوات النظام صباح اليوم، الأحد 8 من تشرين الثاني، في أحياء بمنطقة درعا البلد وسط محافظة درعا جنوبي سوريا للبحث عن مطلوبين، حسب شبكات محلية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن “قوات الغيث” التابعة لـ”الفرقة الرابعة” في قوات النظام مصحوبة بفصائل محلية تابعة للأمن العسكري، مشّطت أحياء الشياح والنخلة وهي مناطق زراعية قريبة من الحدود الأردنية.

واشتبكت القوات مع عناصر سابقين في “الجيش الحر” خلال محاولة الرتل التقدم باتجاه حي طريق السد بدرعا البلد، قصف على إثرها النظام درعا البلد بثلاث قذائف “هاون”.

وذكر موقع “نبأ” المحلي أن قوات عسكرية مدعومة بعربات ورشاشات متوسطة توغلت صباح اليوم في منطقتي الشياح والنخلة، وجرت اشتباكات شرقي درعا البلد بين مقاتلين محليين وقوات النظام.

وكانت “الفرقة الرابعة” و”الفرقة 15″ وميليشيات محلية تابعة للأمن العسكري حشدت عناصرها منذ مساء أمس.

وأصدرت أمس “اللجان المركزية” في درعا بيانًا تضمن إيقاف اللقاءات والتواصل مع “الفرقة الرابعة” وتحميلها مسؤولية أي أرواح تزهق وأي أملاك تتلف، بالإضافة إلى التواصل الفوري مع “الضامن الروسي” للحضور وتحمل مسؤليته تجاه ما يحصل.

وطالبت بالخروج في مظاهرات تنديدًا بهذا العمل الذي “يرهب الأهالي ويقطع مصدر رزقهم”.

وأغلق عدد من الأهالي الطرقات الرئيسة في مدن وبلدات وقرى طفس واليادودة والمزيريب ومساكن جلين وتل شهاب بريف درعا، احتجاجًا على مداهمة قوات النظام أحياء درعا البلد.

وسبق أن استهدفت مجموعة عسكرية تابعة للقيادي مصطفى المسالمة، الملقب بـ”الكسم”، في 20 من أيلول الماضي، حي الأربعين في منطقة درعا البلد التابعة لمحافظة درعا جنوبي سوريا بالسلاح المتوسط والمضادات على خلفية مقتل عنصر تابع له.

وخرجت، في 23 من تشرين الأول الماضي، مظاهرات في درعا البلد وطفس والحراك ومعربة تحت شعار “يلي بيغدر شعبو خاين” على خلفية مقتل القياديين السابقين في “الجيش الحر” أدهم الكراد وأحمد فيصل المحاميد وثلاثة عناصر آخرين على طريق درعا- دمشق.

وكانت قوات النظام تمكنت، بغطاء روسي، من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز عام 2018، بموجب اتفاقية “تسوية”، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية، وسط تقديم ضمانات روسية للأهالي وفصائل المعارضة.

ورغم اتفاق “التسوية” فإن الأفرع الأمنية شنت حملات اعتقال في مناطق درعا وريفها طالت أشخاصًا عملوا سابقًا في صفوف “الجيش الحر”، بحجة وجود دعاوى شخصية ضدهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة