أول تعليق للنظام السوري تجاه بايدن: نتمنى أن يتعلم من أخطاء أسلافه

الرئيس الأمريكي جو بايدن (رويترز)

الرئيس الأمريكي جو بايدن (رويترز)

ع ع ع

قال معاون وزير الخارجية السوري، أيمن سوسان، إنه يأمل أن يتعلم الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، من أخطاء أسلافه، وهو أول تعليق رسمي من قبل النظام السوري على الانتخابات الأمريكية بعد فوز بايدن.

وقال سوسان في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، الأربعاء 11 من تشرين الثاني، إنه “بالنسبة لبايدن وترامب لا يهمنا الأشخاص ولكن السياسات، ويجب أن تكون للولايات المتحدة علاقات جيدة مع دول العالم كافة، والابتعاد عن خلق التوترات وتأجيج الصراعات، ونتمنى من الرئيس الجديد أن يتعلم من أخطاء أسلافه”.

وتعوّل الحكومة السورية، حسب سوسان، على “نفسها” وليس على أحد، والسياسات الأمريكية التي مورست لم تؤدِّ إلا إلى تأجيج الصراعات، بحسب تعبيره.

وحسم بايدن الرئاسة لمصلحته، بعد فوزه بأصوات ولاية بنسلفانيا، ليكمل 284 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي، بينما حصل منافسه الرئيس الحالي، دونالد ترامب، على 214 صوتًا.

وبعدها أكمل بايدن فوزه بولاية نيفادا ليصل إلى 290 صوتًا، ولا تزال ولايات لم تحسم نتيجتها بعد هي: جورجيا، نورث كارولينا، ألاسكا.

وبحسب الدستور الأمريكي، يفوز برئاسة الولايات المتحدة من يجمع 270 صوتًا من أصوات المجمع الانتخابي.

سياسة بايدن في سوريا

تناول تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في 4 من أيلول الماضي، السياسة الواجب على المرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية عن الحزب “الديمقراطي”، جو بايدن، اتباعها في سوريا.

وذكر التقرير بعنوان “على بايدن أن يصلح أكبر فشل في السياسة الخارجية لأوباما”، أن المرشح الرئاسي سيرث مسؤولية إصلاح نهج الولايات المتحدة تجاه سوريا، الذي فشل “فشلًا ذريعًا” منذ إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

وقالت الصحيفة، إن حملة بايدن الانتخابية وعدت بزيادة المشاركة الأمريكية في سوريا، وزيادة الضغط على رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لتوفير العدالة والأمان للشعب السوري، لكن هذه الوعود سمع بها السوريون منذ عقد من الولايات المتحدة ولم يتم الوفاء بها.

وأضافت أن تعليقات بايدن العلنية حول سوريا كانت نادرة، وكان أشار إلى نيته إبقاء وجود “صغير” للقوات الأمريكية في سوريا، في حال انتخابه.

وأشارت إلى أن إدارة بايدن ستعيد الانخراط في سوريا دبلوماسيًا، وستزيد الضغط على الأسد، وتمنع الدعم الأمريكي لإعادة إعمار سوريا حتى يوافق رئيس النظام على وقف “الأعمال الوحشية” التي يرتكبها.

ونقلت الصحيفة عن مستشار السياسة الخارجية لبايدن، توني بلينكين، قوله إن “الولايات المتحدة فشلت في منع الخسائر المأساوية في الأرواح وكذلك الملايين من الأشخاص الذين تحولوا إلى لاجئين أو نازحين داخليًا، الأمر الذي تعمل عليه حملة بايدن، وستأخذه بعين الاعتبار في حال الفوز بالانتخابات”.

وأضاف بلينكين، بحسب الصحيفة، أن “قانون (قيصر) أداة مهمة للغاية” لمحاولة الحد من قدرة نظام الأسد على تمويل عنفه، والضغط عليه لتغيير سلوكه.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة