fbpx

تنظيم “الدولة” يتبنى مقتل العميد في قوات النظام “أسد الصحراء”

ع ع ع

تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” مقتل العميد في قوات النظام السوري بشير سليم إسماعيل، الذي نعته صفحات محلية موالية للنظام، في بادية دير الزور شرقي سوريا.

وذكرت وكالة “أعماق”، التابعة للتنظيم اليوم، السبت 21 من تشرين الثاني، أن مقاتليه قتلوا الضابط بشير إسماعيل مع ستة من جنوده، الأربعاء الماضي، إثر وقوعهم في كمين لمقاتلي تنظيم “الدولة” في بادية الميادين جنوبي دير الزور.

وأوضحت الوكالة أن مقاتلي التنظيم نصبوا الكمين في بادية الميادين، وتمكنوا من قتل الضابط وجنوده، وتدمير آلية رباعية الدفع مزودة برشاش ثقيل كانوا يستقلونها، ثم انسحبوا من الموقع بسلام.

 

ونادرًا ما تعلن قوات النظام عن مقتل عناصرها في هذه المعارك، إلا أن صفحات موالية للنظام تنعى مقاتلي وضباط النظام بشكل شبه دائم.

وكانت شبكة “دير الزور 24” المحلية تحدثت، في 18 من تشرين الثاني الحالي، عن مقتل قائد “الفوج 137” في قوات النظام، العميد بشير سليم إسماعيل، مع مجموعة من عناصره، نتيجة اشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وذكرت وكالة “نورث برس” المقربة من “الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا، نقلًا عن مصدر عسكري في قوات النظام، أن العميد بشير سليم إسماعيل اغتيل في أثناء عبور دورية للقوات الحكومية ببادية الميادين جنوبي دير الزور، كما قُتل جميع عناصر الدورية.

وينحدر العميد بشير من بلدة دريكيش في محافظة طرطوس، وكان يلقب بـ”أسد الصحراء”، حسبما ذكر الباحث السياسي خليل المقداد، عبر حسابه في “تويتر“.

وتكرر استهداف قوات النظام في البادية السورية من قبل تنظيم “الدولة”، بعد القضاء على آخر معاقل التنظيم في بلدة الباغوز بريف البوكمال الشرقي التابعة لدير الزور، في آذار 2019.

وزاد نشاط تنظيم “الدولة”، منذ مطلع العام الحالي، في سوريا والعراق ودول أخرى، حيث تتبنى وكالة “أعماق” التابعة له عمليات تستهدف عناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري في سوريا، وعناصر من الجيش العراقي في العراق.

ويتبنى تنظيم “الدولة” عدة عمليات في سوريا كل أسبوع، وينشر تفاصليها كل يوم خميس ضمن صحيفة “النبأ” التي تصدر عنه، إذ تبنى في العدد الأخير تنفيذ تسع عمليات في سوريا.

ويعتمد التنظيم على هجمات خاطفة في منطقة البادية السورية عمومًا تستهدف قوافل متحركة لقوات النظام بعد أن خسر في آذار 2019 آخر معاقله في سوريا، عقب سيطرة “قسد”، بدعم من التحالف الدولي، على بلدة الباغوز شرقي دير الزور، آخر جيب كان يتحصن فيه مقاتلو التنظيم.

وتبنى التنظيم مقتل ضابط روسي برتبة لواء مع قيادي في ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات النظام بريف دير الزور، في آب الماضي، بتفجير عبوة ناسفة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة