“أونروا” تعد بتحسين واقع الخدمات في مخيم “درعا” للاجئين الفلسطينيين

مخيم اللاجئين الفلسطينيين في درعا جنوبي سوريا (مجموعة العمل الفلسطينية)

ع ع ع

تعهدت وكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا) بالعمل على تحسين أوضاع السكن والأراضي والممتلكات في مخيم “درعا” للاجئين الفلسطينيين، الذي يعاني ساكنوه مشاكل عديدة تتعلق بتراكم الأنقاض، ونقص المياه، وضعف الخدمات.

ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا“، الجمعة 25 من كانون الأول، عن مصادر إعلامية قولها، إن لقاء جمع ممثلين عن وكالة “أونروا”، و”الهيئة العامة للاجئين العرب”، وشعبة فلسطين في حزب “البعث”، بمدينة درعا جنوبي سوريا، ناقش المشاريع التي تعمل “أونروا” على تنفيذها في المخيم بهدف تحسين جودة الخدمات فيه، والمستوى المعيشي لقاطنيه.

وأوضحت المصادر أن هذه المشاريع ستشمل إصلاح المساكن المتضررة بشكل خفيف والقابلة للسكن، وإزالة الأنقاض والنفايات الصلبة، وإصلاح شبكة الصرف الصحي، وتنظيف الطرقات، وإنارة الشوارع، إلى جانب ترميم مدرسة “طبريا”.

ولفتت المصادر إلى أن التقييم الفني للمنازل سيبدأ بتاريخ 17 من كانون الثاني المقبل.

وكان مدير شؤون “أونروا” في سوريا، أمانيا ايبي، تعهد خلال لقاء جمعه مع موظفي الوكالة، في 21 من كانون الأول الحالي، بأن تكون منشآت “أونروا” في مخيم “درعا” للاجئين الفلسطينيين من أولويات المنظمة خلال عام 2021.

كما زار أمانيا محافظ مدينة درعا، مروان شربك، الذي أكد من جانبه مواصلة مساعدة “أونروا” في تحسين الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وحصولهم على المساعدات الإنسانية.

تراكم الأنقاض يتسبب بإغلاق شوارع في المخيم

وفي آب الماضي، اشتكى أهالي مخيم “درعا” من تراكم أنقاض المنازل المدمرة في الشوارع، وسط عدم قدرتهم على إزالتها لما يتطلبه ذلك من تكاليف مرتفعة، وغياب أي دور للمنظمات المعنية.

وقال مراسل “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، في 30 من آب الماضي، إن أهالي مخيم “درعا” يشتكون من تراكم الأنقاض في بعض الشوارع، وهو الأمر الذي يشكل عائقًا أمام تحركهم.

وأضاف المراسل أن الأهالي يضطرون إلى إبقاء الركام أمام بيوتهم، ما أسفر عن إغلاق بعض الشوارع وضيق أخرى.

وأشار إلى أن تنظيف الشوارع من ركام المنازل المدمرة يحتاج إلى قدرات مادية عالية لا يمتلكها سكان المخيم.

ولفت المراسل إلى أن أيًا من وكالة “أونروا” أو مؤسسة اللاجئين أو البلديات التابعة للنظام السوري، لم تقم بمهامها المطلوبة منها في المخيم، مبينًا أنه لم تتم إزالة أي نوع من الأنقاض الموجودة في الأحياء منذ عام ونصف.

وأدت الحرب السورية إلى تدمير أجزاء كبيرة من مخيم “درعا”، بما في ذلك المنشآت التابعة لوكالة “أونروا”، إلى جانب نزوح نحو 90% من سكانه الذين كان يقدر عددهم سابقًا بنحو عشرة آلاف و500 ألف نسمة، بحسب إحصائيات “مجموعة العمل”.

ويتوزع اللاجئون الفلسطينيون في سوريا ضمن تسعة مخيمات رسمية، هي مخيم “النيرب” في حلب، ومخيم “حماة”، ومخيم “حمص”، ومخيم “خان الشيح”، ومخيم “خان دنون”، ومخيم “السبينة”، و”قبر الست”، وكذلك مخيم “جرمانا” و”درعا” جنوبي سوريا، إلا أن مخيم “اليرموك” غير الرسمي يعد الأكبر من حيث تعداده السكاني، إذ كان يضم بحسب تقديرات “أونروا” 144 ألف نسمة.

وتضم “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” عددًا من الحقوقيين والإعلاميين، وانطلقت عام 2012، وتعمل على توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة