مقتل قائد محور غربي حلب في “لواء القدس” ومرافقه

الرائد مؤيد سعد الدين قائد المحور الغربي لمدينة حلب من قوات لواء القدس، وهلاك معاونه عيسى أبو حسان (متداول)

ع ع ع

قتل قائد المحور الغربي لمدينة حلب في “لواء القدس” الفلسطيني إثر استهدافه بصاروخ مضاد للدروع (م.د) من مناطق سيطرة المعارضة.

ونعى “لواء القدس” عبر حسابه في “فيس بوك” اليوم، الخميس 21 من كانون الثاني، الرائد في “فدائية لواء القدس” يوسف درويش سعد الدين (مؤيد) ومعاونه عيسى أبو حسان، إثر استهدافهم بصاروخ موجه من القاعدة التركية المواجهة لتلة بارة في محيط بلدة عينجارة بريف حلب الغربي.

وأضاف “لواء القدس” أن القتيلين سيدفنان غدًا في مقبرة “القدس” بمخيم النيرب جنوب شرقي مدينة حلب.

ويشارك “لواء القدس” إلى جانب قوات النظام السوري بالمعارك الدائرة في سوريا، ويعتبر من أبرز الميليشيات المقاتلة إلى جانب قوات النظام، ويتبع لـ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

وقُتل العديد من عناصره عام 2020 نتيجة معاركه ضد فصائل المعارضة شمال غربي سوريا وتنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية.

إذ أعلن “لواء القدس” في 16 من كانون الثاني الحالي، العناصر محمد زكريا القحيط، وشمس الدين عصام حاج حسن، ومحمود محمد العليوي، ومحمد يوسف يحي، ومحمد نور ياسر أبو عمشة، الذين قتلوا في منطقة الطيبة بمحور السخنه ببادية حمص في معارك “اللواء” ضد تنظيم “الدولة”.

وتعتبر غرفة عمليات “الفتح المبين” القوى العسكرية العاملة في إدلب وريفي حلب وحماه الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة، والمتحكم الفعلي عسكريًا في المنطقة.

وتضم غرفة عمليات “الفتح المبين”، “هيئة تحرير الشام” و”جيش العزة” والجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لـ”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

وتعلن “الفتح المبين” عن تصديها بشكل متكرر لعمليات تسلل لقوات النظام والميليشيات الرديفة، كما أنها ترد على قصف النظام لمناطق المعارضة بالقصف “فورًا، حسبما أكده االمتحدث باسم “الجبهة الوطنية”، ناجي مصطفى، لعنب بلدي.

وكان الطيران الحربي لقوات النظام وروسيا شن صباح اليوم غارات على تلال الكبينة في ريف اللاذقية، وسهل الغاب شمال غربي حماة.

ولا تتوقف قوات النظام وروسيا عن قصف مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا، على الرغم من توقيع اتفاق “موسكو” الذي قضى بوقف إطلاق النار.

وقال مدير المكتب الإعلامي في مديرية “الدفاع المدني” الجنوبية، محمد حمادة، لعنب بلدي في وقت سابق، إن قوات النظام أطلقت أكثر من 233 قذيفة مدفعية وصاروخية، تركزت على قرى وبلدات جبل الزاوية جنوبي إدلب، وسهل الغاب غربي حماة، مثل كفرعويد وسفوهن والفطيرة وتل واسط والعنكاوي.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، والذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4).

لكن “الدفاع المدني” وثق مقتل 118 شخصًا في شمال غربي سوريا، بقصف قوات النظام وروسيا، منذ الاتفاق في آذار حتى نهاية عام 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة