تعليقًا على مقتل والي التنظيم في العراق..

“التحالف الدولي” يتوعد قادة تنظيم “الدولة”: “لن تعيشوا بسلام”

جندي من قوات التحالف يقف على عربة مدرعة وخلفه العلم الأمريكي – 24 من تشرين الثاني 2020 (التحالف الدولي)

ع ع ع

أثنى “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية على مقتل نائب زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” وواليه على العراق، “أبو ياسر العيساوي”، بعملية استخباراتية، متوعدًا باستهداف المزيد من قادة التنظيم.

وقال المتحدث باسم “التحالف الدولي”، الكولونيل وين ماروتو، عبر “تويتر”، الجمعة 29 من كانون الثاني، “يمثل مقتل العيساوي ضربة كبيرة أخرى لجهود عودة تنظيم (داعش) إلى العراق”.

وتوعد ماروتو التنظيم بمواصلة استهداف مسؤوليه البارزين، قائلًا، إن “التحالف الدولي” سيستمر في “استهداف قادة التنظيم الرئيسين، وإخراجهم من ساحة المعركة، وتقويض المنظمة الإرهابية”.

وأضاف في رسالة وجهها إلى التنظيم، “لن تعيشوا بسلام أبدًا، ستتم ملاحقتكم إلى أقاصي الأرض”.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، الخميس الماضي، مقتل “العيساوي” بعملية استخباراتية.

وقال الكاظمي عبر حسابه في موقع “تويتر”، “توعدنا عصابات (داعش) الإرهابية برد مزلزل، وجاء الرد من أبطالنا بالقضاء على زعيم عصبة الشر، أو من يطلق على نفسه نائب الخليفة ووالي العراق في التنظيم، (أبو ياسر العيساوي)، في عملية استخبارية نوعية”.

 

وجاء اغتيال “العيساوي” بعد تبني تنظيم ”الدولة” تفجيرين مزدوجين وسط العاصمة العراقية بغداد، في 21 من كانون الثاني الحالي، ما أدى إلى مقتل 32 شخصًا وإصابة 110 آخرين.

وبعد يومين من تفجيري بغداد، صدّق الرئيس العراقي، برهم صالح، على 340 حكم إعدام صادرًا من المحاكم العراقية المختصة بقضايا إرهابية وجنائية، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” عن رئاسة الجمهورية.

ويعتبر والي العراق، جبار سلمان علي العيساوي الملقب بـ”أبو ياسر” أو “أبو عبدالله الحافظ”، أحد أبرز عناصر مجموعة “القرادشة” المتحكم الفعلي في تنظيم “الدولة”، بحسب دراسة أعدها مركز “السياسة العالمي” نشرت في 17 من أيلول 2020 وترجمتها عنب بلدي.

ووصلت المجموعة إلى قيادة التنظيم في العراق، وينتمي إليها الزعيم الحالي لتنظيم “الدولة”، “أبو إبراهيم الهاشمي”.

ولعبت دورًا “رئيسًا وضخمًا” داخل تنظيم “الدولة” منذ نشأتها، رغم أن التنظيم معروف بأنه “المولود لجهادي أجنبي واحد من الأردن”، وهو “أبو مصعب الزرقاوي”، حسب معد الدراسة، الباحث في مركز “السياسة” حسان حسان.

وتراجعت قوة التنظيم رغم سيطرته منذ 2014 على مناطق واسعة من سوريا والعراق، وكان رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، أعلن، في كانون الأول 2017، القضاء على التنظيم بشكل كامل في العراق.

إلا أن خلاياه لا تزال تنفذ عمليات عسكرية ضد القوات العراقية، وشن الجيش العراقي و”الحشد الشعبي” بدعم التحالف الدولي عدة عمليات تمشيط وملاحقة لخلايا التنظيم بعدة مناطق في العراق.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة