وزارة الدفاع التركية تنعى ضابطًا قُتل في الباب

جنديان تركيان على الحدود التركية السورية (وزارة الدفاع التركية تويتر)

ع ع ع

نعت وزارة الدفاع التركية أحد عناصرها في مدينة الباب شمال شرقي حلب اليوم، الخميس 4 من شباط، وهو الرقيب أول سليمان ديميرلي الذي قُتل في مدينة الباب، بحسب ما نشرته عبر حسابها في “تويتر”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الباب، في وقت سابق اليوم، أن ضابطًا تركيًا من فرقة الهندسة بمركز شرطة الباب قُتل بانفجار عبوة ناسفة خلال تفكيكها، بمنطقة سوق “الهال” الجديد.

وتعرضت مناطق سيطرة المعارضة خلال الأشهر الماضية لعدة انفجارات خلّفت عشرات الضحايا، طالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة، كما قُتل عناصر من القوات الأمنية خلال عمليات التفكيك.

ونعت “قوات الشرطة والأمن العام الوطني” في مدينة الباب، في تشرين الثاني 2020، المساعد زكريا استنبولي والشرطيين محمود الخالد وأيمن نقشبندني، الذين قُتلوا في أثناء تفكيكهم عبوة ناسفة كانت مزروعة بأحد شوارع مدينة الباب.

وأجرت الفصائل العسكرية في مناطق سيطرة المعارضة، خاصة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، دورات اختصاص هندسة ألغام اعتمادًا على خبرات مدربين محليين، وأجهزة كشف استولت عليها الفصائل سابقًا من قوات النظام.

وضربت ستة تفجيرات أرياف حلب الشمالية والشرقية ومدينة رأس العين شمال غربي الحسكة الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ 28 من كانون الثاني الماضي، كان  أعنفها انفجار رافعة “محملة برأس كميون”، في 30 من الشهر نفسه، في مدينة عفرين شمال غرب حلب، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة 29 آخرين، بينهم أطفال.

وفي 31 من الشهر نفسه، انفجرت سيارة مفخخة في مدينة اعزاز شمالي حلب، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين بينهم طفلة وسيدتان وإصابة 31 شخصًا آخرين.

كما تبع تفجير اعزاز في اليوم نفسه، انفجار سيارة نوع “سنتافيه” على حاجز في منطقة أم شكيف- الزرزور، شرقي مدينة بزاعة يتبع لـ”فرقة الحمزة” في “الجيش الوطني”، ما أدى إلى مقتل خمسة عناصر من الفرقة وإصابة آخرين.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة