للمرة الأولى من الجانب السوري.. دورية تركية على الشريط الحدودي

تسيير الدورية التركية الروسية على طريق "M4" - 14 من تموز 2020 (عنب بلدي / يوسف غريبي)

تسيير الدورية التركية الروسية على طريق "M4" - 14 من تموز 2020 (عنب بلدي / يوسف غريبي)

ع ع ع

سيّرت القوات التركية، الجمعة 5 من شباط، دورية للمرة الأولى من الجانب السوري على الحدود السورية- التركية.

وقال قائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير”، فضل عدم ذكر اسمه، لعنب بلدي، إن الدورية انطلقت من معبر “خربة الجوز” في جولة على الشريط الحدودي وصولًا إلى مدينة حارم شمالي إدلب، دون معرفة مسارها.

وأوضح القائد العسكري أن هذه هي المرة الأولى التي تسيّر دورية على الشريط الحدودي من الداخل السوري، إذ كانت تسيّر سابقًا من الجانب التركي، وليس بهذا العدد، مشيرًا إلى أن تعداد العربات في الدورية كان خمس آليات عسكرية.

وحسبما أفاد مراسل عنب بلدي في إدلب، ظهرت الدورية على طريق الشيخ عبيد “مقام أبي عبيدة بن الجراح”، واستطلعت منطقة البساتين في المدينة قرب الحدود السورية- التركية.

وتشرف مدينة حارم على مدينة الريحانية التركية، وتعتبر المنطقة الأقرب على تركيا، ومن أهم طرق التهريب “غير الشرعية” إلى تركيا بسبب قربها من الجدار الحدودي.

وانتشرت القوات العسكرية التركية خلال الأشهر الماضية في أغلب مناطق محافظة إدلب، بعد سحب نقاط مراقبتها من مناطق سيطرة النظام.

وتعزز قوات الجيش التركي بشكل دائم النقاط والمواقع العسكرية التابعة لها بالعتاد والذخيرة عن طريق معبر “كفرلوسين” شمالي إدلب.

وكثفت الطائرات الحربية الروسية خلال الأيام الماضية قصفها ودورانها في منطقة حارم التي تعتبر آمنة نسبيًا.

واستهدفت طائرة حربية روسية، في 3 من شباط الحالي، المناطق الجبلية شرق أرمناز، التي تتبع إداريًا لمنطقة حارم، دون ورود تفاصيل عن ضحايا، وسبقه قصف روسي على ناحية قورقنيا في المنطقة.

وتظاهر مئات المدنيين السوريين تحت شعار “ليس كرهًا بالوطن بل رغبة بالعيش”، في 2 من شباط 2020، قرب مدينة حارم على الحدود السورية- التركية، للتنديد بالقصف الذي تتعرض له محافظة إدلب من قبل قوات النظام وروسيا، وللمطالبة بفتح الحدود والسماح لهم بالمرور من تركيا إلى أوروبا.

وأقامت تركيا جدارًا بطول 130 كيلومترًا، وهي تعمل على تأمين حدودها منذ عام 2015، فارضة إجراءات أمنية تتمثل بنشر كاميرات المراقبة وحرس الحدود والأسلاك الشائكة على الجدار.

وتمنع تركيا مرور السوريين إلى أراضيها، باستثناء حالات خاصة، مثل الحالات الإنسانية وحاملي بطاقات المرور (ترانزيت)، بعد أن فرضت تأشيرة الدخول (الفيزا) على الراغبين بالمرور عبر حدودها، مطلع كانون الثاني 2016.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة