“أونروا” تنفي إيقاف عشرات العقود لموظفيها في سوريا

طفل يقف بجانب شعار وكالة "أونروا" (APA IMAGES)

ع ع ع

نفى الناطق الرسمي باسم “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا)، سامي مشعشع، أنباء عن إيقاف الوكالة عمل عشرات الموظفين بعقود مؤقتة من العاملين معها في سوريا.

وقال مشعشع في تصريح لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الأربعاء 10 من شباط، إن الوكالة لم تنهِ عقود أي من العمال والموظفين بعقود مؤقتة من العاملين معها في سوريا، الذين يصل عددهم إلى 567 عاملًا.

وأضاف أن هناك نظامًا في الوكالة فيما يتعلق بالعمال والموظفين بعقود مؤقتة يقوم على أساس أن يعمل العامل أو الموظف لفترة ستة أشهر، ومن ثم يُعطى إجازة لمدة شهر، وبعد انتهاء الإجازة يعود إلى العمل، وهذا ما يجري.

وكانت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” نقلت، في 8 من شباط الحالي، عن مصادر مطلعة، قولها إن الوكالة أنهت عشرات العقود المؤقتة لعمال وموظفين من فلسطينيي سوريا، كانوا قد عُيّنوا فيها منذ بداية الحرب السورية، بسبب الأزمة المالية التي تمر بها جراء نقص التمويل المقدم.

وأشارت “مجموعة العمل” إلى أن “أونروا” تعمل على مداورة عشرات الوظائف المؤقتة بين شباب العائلات الأكثر فقرًا بعقود مدتها شهر واحد.

وفي أيار 2020، عملت “أونروا” على تمديد خدمات العاملين المؤقتين لديها، بعد وساطة تقدمت بها “الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا”.

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في سوريا أوضاعًا معيشية صعبة، نتيجة تهجيرهم من المخيمات التي كانوا يقطنونها، جراء المعارك العسكرية التي دارت فيها خلال السنوات الماضية.

وتشير إحصائيات “أونروا” إلى انخفاض عدد الفلسطينيين في سوريا إلى 438 ألف لاجئ من أصل 560 ألفًا قبل الحرب، أغلبهم فروا من النزاعات إلى لبنان والأردن، لافتة إلى أن نحو 74% منهم يعيشون في فقر مدقع.

وأمس، الثلاثاء 9 من شباط، أعلنت مسؤولة في الحكومة الإماراتية نية بلادها عدم استئناف تمويل “أونروا”، الذي توقف عام 2020، لحين اتخاذ خطوات لإدارة الأموال بكفاءة أكبر.

ولم تسهم الإمارات في مؤتمر المانحين لعام 2020 الذي قالت الأمم المتحدة إنه لم يحقق هدفه، ما ينذر بتخفيضات شديدة لأكبر برنامج مساعدات إنسانية في العالم، بحسب وكالة “رويترز”. 

وقدمت الإمارات، الرئيسة الحالية للجنة الاستشارية للوكالة، 50 مليون دولار للوكالة في 2019 و20 مليون دولار في 2018، لكنها لم تقدم مساهمات عام 2020، على الرغم من أن المسؤول قال إن الجمعيات الخيرية الإماراتية تبرعت بمليون دولار.

وتواجه “أونروا”، التي تساعد حوالي 5.7 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، صعوبات في الميزانية منذ عام 2018 عندما أوقفت الولايات المتحدة، أكبر مانح لها، مساعداتها السنوية التي تجاوزت 300 مليون دولار.

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر مانح للوكالة منذ تأسيسها عام 1949 لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، وقدمت واشنطن تعهدات بدفع نحو 370 مليون دولار للوكالة عام 2016.

اقرأ أيضًا: الإمارات لن تستأنف تمويل “أونروا” قبل إعادة ضبط برنامج المساعدات



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة