رغم عرقلة النظام السوري لها.. روسيا: لا بديل عن اللجنة الدستورية

اللجنة الدستورية السورية (رويترز)

ع ع ع

قال النائب الأول للممثل الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، ديمتري بوليانسكي، إنه يجب على الدول الغربية أن تساعد في بناء الثقة بين الأطراف الممثلة في اللجنة الدستورية السورية، رغم عرقلة النظام المتكررة لها.

ووصف بوليانسكي اللجنة بأنها “الصيغة الوحيدة التي تعمل بنجاح ولا بديل عنها”، حسبما نقلت وكالة “تاس” الروسية اليوم، الأربعاء 10 من شباط. 

ودعا الدول الغربية إلى المساعدة في بناء الثقة بين أطراف اللجنة، عن طريق “العمل مع المعارضة بشكل صحيح وتقديم حوافز بنّاءة لدمشق”.

كما تحدث عن دعم روسيا لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، قائلًا إن “موسكو تساعد في التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك في إطار عملية أستانة”، بحسب ما نقلته الوكالة. 

وكان بيدرسون وصف أمس، الثلاثاء، الجولة الخامسة للجنة الدستورية التي انتهت في 29 من كانون الثاني الماضي، بأنها “فرصة ضائعة ومخيّبة للآمال”. مشيرًا إلى عدم وجود “أي خطة عمل مستقبلية من أجل سوريا حتى الآن”.

وفي أول أيام الجولة الخامسة، رفض وفد النظام السوري في اللجنة الدستورية مقترحَين من رئيس وفد المعارضة، هادي البحرة، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، لأعمال الجولة الخامسة من مناقشات اللجنة الدستورية، استمرارًا لسياسته السابقة في تعطيل أعمال اللجنة.

وقدم بيدرسون أمس، إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي حول أهمية تغيير طريقة التعاطي في اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى رأب الصدع في الانقسامات الدولية التي تعرقل التوصل إلى حل الملف السوري، بينما فشلت الجلسة في التوصل إلى بيان مشترك.

ونقل موقع “فرانس 24” اليوم عن مصادر لم يسمها أن روسيا عرقلت مرارًا المفاوضات التي جرت في مجلس الأمن للتوصل إلى بيان مشترك حول سوريا. 

وشُكّلت اللجنة الدستورية في أيلول 2019، إذ أعلن الزعماء الثلاثة، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، والإيراني، حسن روحاني، عن الاتفاق النهائي لتشكيل اللجنة الدستورية المعنية بوضع دستور جديد لسوريا.

وعقدت اللجنة أول اجتماعاتها بعد شهر من ذلك بحضور 150 شخصًا، منهم 50 عضوًا من وفد النظام، و50 من المعارضة، و50 عضوًا من ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وتتكون الهيئة المصغرة للجنة من 45 عضوًا. 



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة