مقتل نقيب في فرقة “السلطان مراد” بتفجير “انتحاري”

عناصر من فرقة السلطان مراد خلال تحريج دورة عسكرية - 2 من كانون الثاني 2021 (السلطان مراد/تويتر)

ع ع ع

قُتل النقيب عبد الرزاق الخليل من فرقة “السلطان مراد” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري”، وأُصيب آخرون، بتفجير شخص نفسه عبر حزام ناسف، في قرية تل الهوى التابعة لناحية الراعي شمالي حلب بالقرب من الحدود السورية- التركية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في مدينة الباب اليوم، السبت 20 من شباط، أن شخصًا مجهولًا فجر نفسه بحزام ناسف في خيمة عزاء عم قائد “السلطان مراد”، فهيم عيسى، في تل الهوى، ما أدى إلى وقوع قتيل وثلاث إصابات من عناصر الفرقة.

وقال ناشطون إن النقيب عبد الرزاق الخليل، الملقب بـ”أبو ياسر”، قُتل نتيجة التفجير.

وتتبع فرقة “السلطان مراد” لـ”الفيلق الثاني” في “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

ولم تعلّق قيادة الفرقة على الاستهداف، كما أن إعلامي “الفيلق الثاني” لم يتحدث عن أي تفاصيل خلال تواصل عنب بلدي معه.

وفي 26 من كانون الثاني الماضي، قُتل عنصر تابع لـ”السلطان مراد” بإطلاق نار من قبل أربعة ملثمين على دراجتين ناريتين استهدف حاجز قرية طاط حمص، القريبة من مدينة الراعي شمال شرقي حلب.

وتكررت حالات استهداف شخصيات مدنية وعسكرية تعمل ضمن السلطات المحلية في منطقة “درع الفرات”، التي سيطرت عليها فصائل “الجيش الوطني”، بدعم تركي، في أيلول من عام 2016، إلى جانب عمليات تفجير سيارات ودراجات مفخخة وعبوات ناسفة، خلال الأشهر الماضية.

إذ قُتل شرطي وطفله ذو الستة أعوام بإطلاق نار من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية في مدينة الباب، في 17 من شباط الحالي.

وكانت وزارة الدفاع التركية نعت أحد عناصرها في مدينة الباب شمال شرقي حلب، في 4 من شباط الحالي، وهو الرقيب أول سليمان ديميرلي، الذي قُتل خلال تفكيكه عبوة ناسفة.

كما قُتل المساعد زكريا استنبولي والشرطيان محمود الخالد وأيمن نقشبندني، في أثناء تفكيكهم عبوة ناسفة كانت مزروعة بأحد شوارع مدينة الباب، في الشهر نفسه، وتبنى حينها تنظيم “الدولة الإسلامية” العملية، في تشرين الثاني 2020.

وقُتل ملازم أول في قوات الشرطة العاملة بمدينة الباب، في 18 من تشرين الثاني 2020، إثر إطلاق مجهولين النار عليه.

ويوجه “الجيش الوطني” أصابع الاتهام للخلايا النائمة، التابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ولتنظيم “الدولة”، ولـ”النظام السوري”، بتنفيذ عمليات تخل بأمن المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة