fbpx

وسط شكوك بنجاحها..

حملة أمنية لـ”الجيش الوطني” في ريف حلب

عناصر الجيش الوطني في أحد معسكرات التدريب - 30 من تشرين الثاني 2020 (الجيش الوطني)

ع ع ع

أطلقت وزارة الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” حملة أمنية وعسكرية قالت إنها “لاجتثاث الخلايا الإرهابية، وعصابات الإجرام” في مناطق نفوذها، حسب بيان الوزارة أمس، الجمعة 26 من شباط، الذي تزامن مع اتهامات بفشلها.

وجاء في بيان الوزارة أن “الجيش الوطني السوري” بدأ بعملية أمنية وعسكرية ضد “خلايا الإرهاب وعصابات الجريمة وأذناب التنظيمات الإرهابية”، للدفاع عن أمن الأهالي، والحفاظ على الاستقرار.

وكان اجتماع، في 2 من شباط الحالي، بين “الحكومة المؤقتة” وقادة فيالق “الجيش الوطني” وإدارة الشرطة العسكرية والقضاء العسكري، أفضى إلى بيان صدر، في 7 من الشهر نفسه، باستكمال الاستعدادات للحملة.

ووُجهت للحملة انتقادات بعد الإعلان عن بدئها، نتيجة غياب التنسيق بين الفصائل العسكرية ضمن “الجيش الوطني”، التي تشهد اشتباكات داخلية فيما بينها، ووجود علاقات بين بعض المطلوبين أمنيًا وفصائل، ما يؤمّن لهم الحماية، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

وتشهد مدن وبلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، بشكل متكرر، أحداثًا أمنية وعسكرية، من بينها تفجيرات مجهولة، واشتباكات بين الفصائل العسكرية التابعة لـ”الجيش الوطني” ومجموعات تهريب أو أشخاص مطلوبين أمنيًا، إضافة إلى بعض حالات الخطف.

وكان “الجيش الوطني” شنّ أكثر من عملية أمنية ضد مطلوبين، منذ سيطرته على المنطقة، في عدة مناطق بريف حلب.

وشنت الشرطة العسكرية بالتعاون مع “الجيش الوطني”، في حزيران 2020، حملة أمنية في مدينة الباب بريف حلب، بهدف القبض على بعض المطلوبين.

وفي آب 2019، شنّ “الجيش الوطني” حملة أمنية استهدفت من أسماهم “العملاء والخونة والمجموعات الفاسدة”.

لكن الحملات لم تحدّ من التفجيرات التي شهدتها مناطق ريف حلب ومدينتا تل أبيض شمالي الرقة ورأس العين شمال غربي الحسكة، الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني”.

وقُتل أربعة مدنيين بينهم طفل بانفجار سيارة مفخخة في مدينة رأس العين، الخميس الماضي.

كما قُتل النقيب عبد الرزاق الخليل الملقب بـ”أبو ياسر” من فرقة “السلطان مراد” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري”، وأُصيب آخرون، بتفجير شخص نفسه عبر حزام ناسف، في قرية تل الهوى التابعة لناحية الراعي شمالي حلب بالقرب من الحدود السورية- التركية.

كما قُتل مدني وأُصيب 13 آخرون بتفجير سيارة مفخخة في بلدة الراعي التابعة لمدينة الباب شمالي حلب بالقرب من الحدود السورية- التركية، في 13 من شباط الحالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة