للمرة السادسة في 2021.. غارات إسرائيلية تستهدف محيط دمشق

تصاعد دخان مع غارة جوية استهدفت جنوب دمشق، 20 تموز 2020 (AFP)

ع ع ع

شنت طائرات حربية إسرائيلية، غارات جوية على مواقع للنظام السوري في محيط العاصمة السورية دمشق جنوبي البلاد، في القصف السادس من نوعه منذ مطلع العام الحالي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في وقت متأخر من مساء الأحد 28 من شباط، عن مصدر عسكري لم تسمه، قوله إن “العدو الإسرائيلي نفذ عدوانًا جويًا من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفًا بعض الأهداف في محيط دمشق”.

وأضاف المصدر أن “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”، دون الإشارة إلى إصابات بشرية أو خسائر مادية.

ولم يعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف مواقع في سوريا، ورفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على القصف، بحسب وكالة “رويترز“.

وكان وزير الدفاع، بيني غانتس، قال، الجمعة الماضي، إن إسرائيل تتخذ إجراءات “أسبوعية تقريبًا” لمنع التمركز الإيراني في سوريا.

الاستهدافات الإسرائيلية منذ مطلع العام الحالي

شنت إسرائيل خمس هجمات على مواقع للنظام السوري والميليشيات الإيرانية في سوريا، منذ مطلع العام الحالي.

وتركزت معظم الاستهدافات في المنطقة الجنوبية من سوريا، إضافة إلى استهداف مناطق في حماة ودير الزور.

الهجمات الخمس نُفذت خلال 46 يومًا، بين 1 من كانون الثاني و15 من شباط الماضيين:

  • في 6 من كانون الثاني الماضي، استهدفت غارات إسرائيلية مدينة الكسوة في ريف دمشق، ومواقع لـ”حزب الله” جنوبي سوريا، وكتيبة “الرادار” في ريف السويداء الغربي، وكان الهجوم الثالث خلال عشرة أيام، والأول في العام الحالي.

 

  • في 12 من كانون الثاني، قصفت إسرائيل مواقع للميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري في مناطق متفرقة من محافظة دير الزور. واستهدفت الضربات الإسرائيلية سلسلة من المستودعات في سوريا، كانت تُستخدم عبر خط أنابيب لتخزين الأسلحة الإيرانية وتجهيزها، بحسب مسؤول أمريكي.

 

  • في 22 من كانون الثاني، أدت الغارات الإسرائيلية إلى مقتل عائلة مكوّنة من أب وأم وطفلين، وإصابة أربعة آخرين بجروح، هم امرأة وطفلان وسيدة مسنة، بالإضافة إلى تدمير ثلاثة منازل للأهالي على الطرف الغربي لمدينة حماة وسط سوريا.

 

  • واستمرت إسرائيل بتنفيذ غاراتها في سوريا خلال شباط الماضي، وقصفت الأراضي السورية مرتين، الأولى في 3 من الشهر نفسه، حين استهدفت مواقع في المنطقة الجنوبية.

 

  • وكان القصف الأخير في 15 من شباط الماضي، واستهدف محيط العاصمة دمشق. وبحسب ما نقلته صفحة “صوت العاصمة” المحلية عبر “فيس بوك”، فإن القصف استهدف مقر قيادة “الفرقة الأولى” في ناحية الكسوة، بريف دمشق الغربي، بثلاث غارات جوية متتالية.

وتتشابه الغارات من ناحية التوقيت وطريقة القصف، إذ شُنت جميعها ليلًا، وبصواريخ “جو- أرض” أُطلقت من الطائرات الحربية.

ويعلن النظام السوري مع كل استهداف تصديه للهجمات عبر المضادات الأرضية، إلا أن صور الأقمار الصناعية تظهر دمارًا في بعض مواقع النظام العسكرية والمنشآت بعد الاستهداف، بينما لا تعلن إسرائيل عادة عن هجماتها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة