حجاب: لقاء قطر وتركيا وروسيا “مسار جديد ببصمة عربية”

المنسق العام السابق لهيئة التفاوض السورية، رياض حجاب (رويترز)

ع ع ع

قال المنسق السابق لـ”الهيئة العليا للمفاوضات”، رياض حجاب، إن اللقاء الثلاثي الذي جمع وزراء خارجية قطر وتركيا وروسيا في الدوحة أمس، هو “مسار جديد فيه بصمات عربية”.

وشدد حجاب خلال لقاء على قناة “الجزيرة” القطرية أمس، الخميس 11 من آذار، على أن إنهاء المأساة السورية “بحاجة إلى دور عربي فاعل”.

وعوّل حجاب في اللقاء الثلاثي على وجود قطر، “التي تتمتع بعلاقات دبلوماسية مع جميع الأطراف، أي مع روسيا والولايات المتحدة وإيران والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى علاقاتها الخليجية” بعد المصالحة الخليجية في قمة “العلا” الأخيرة، حسب قوله.

وأشار حجاب إلى أن جولة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في الخليج، تحدث فيها عن عودة النظام إلى “جامعة الدول العربية” ودعمه اقتصاديًا، وذلك في إطار سعي روسيا لسحب الأسد من “الأزمة الكبيرة” التي وقع فيها، وإعطائه الشرعية.

واجتمع أمس لافروف ووزيرا الخارجية القطري، محمد آل ثاني، والتركي، مولود جاويش أوغلو، في العاصمة القطرية الدوحة.

وركز وزراء الخارجية على كيفية إنجاح محادثات اللجنة الدستورية السورية، ودعم الشعب السوري في المجال الإنساني، والحل السياسي في سوريا وفق القرار الأممي “2254”.

ومن المقرر استكمال اجتماعات الدول الثلاث في تركيا ثم روسيا.

والتقى لافروف في السعودية، الأربعاء الماضي بولي العهد، محمد بن سلمان، ووزير الخارجية، فيصل بن فرحان، وبحثوا الأمن في المنطقة والتعاون الاقتصادي.

وقال وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحفي مع لافروف، الأربعاء الماضي، إن التسوية السورية تتطلب حلا سياسيًا، والتوافق بين النظام والمعارضة، وإن سوريا تستحق “العودة إلى الحضن العربي”.

وسبق زيارة لافروف للسعودية لقاء ولي العهد بالمبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ألسكندر لافرينتيف، الثلاثاء الماضي، استعرضا فيه العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع على الساحة السورية، حسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

كما التقى لافروف، الثلاثاء الماضي، بولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء اللبناني السابق والمكلف بتشكيلها حاليًا، سعد الحريري.

وقال عبد الله بن زايد في مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الروسي لافروف، إن “بدء مشوار عودة سوريا إلى محيطها أمر لا بد منه، والأمر لا يتعلق بمن يريد أو لا يريد، فالمسألة هي مسألة المصلحة العامة، مصلحة سوريا ومصلحة المنطقة”، حسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

ولم تتضح بعد الأهداف الرئيسة المتعلقة بزيارة لافروف إلى الخليج، ولقاءاته التي جمعت مسؤولين بارزين في الشرق الأوسط، فيما يتعلق بسوريا، أو بالوجود الإيراني في المنطقة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة