فنانة كويتية تنفي قولها إن “الشاب السوري هو حل العنوسة”

الفنانة السورية سناء قطان (صحيفة الرأي)

الفنانة السورية سناء قطان (صحيفة الرأي)

ع ع ع

نفت الفنانة الكويتية سناء القطان تصريحات نُسبت إليها تقول إن “الشاب السوري هو الحل لمشكلة العنوسة في الكويت”.

ونقلت صحيفة “الراي” الكويتية عن القطان، السبت 13 من آذار، أنها صُدمت بعد عودتها من دبي بمفاجأة كبرى عبر انتشار خبر منسوب إليها في “فيس بوك”، مفاده أنها طالبت الحكومة الكويتية بحل عاجل لمشكلة العنوسة في الكويت، باستقطاب الشباب السوري بسبب زيادة عدد النساء بشكل كبير على الرجال، وأنها ترغب بالارتباط بشاب من سوريا، وعلى استعداد لتحمل نفقات الزواج منه.

وذكرت أن مئات الاتصالات والرسائل من أرقام سورية انهالت عليها، لأشخاص يريدون الزواج منها والسفر إلى الكويت.

ونفت القطان امتلاكها أي حساب في “فيس بوك”، وأكدت أنها ستلجأ إلى القانون لمحاسبة من يقف وراء الإشاعة.

وأضافت القطان أنه عندما بدأت كمية الاتصالات والرسائل تنهال عليها صُعقت بشكل هستيري، ولم تعرف كيف تتصرف وماذا تفعل سوى حظر المكالمات والرسائل، لكن ذلك الأمر لم يُجدِ نفعًا كونها كانت بأعداد وصلت إلى المئات ولم تتوقف حتى الآن.

وقالت إنها تحترم كل الجاليات في الوطن العربي، لكن من المستحيل أن تصرح بمثل هذا الكلام أو حتى أن تفكر به.

وخلال الأيام الماضية، نشرت صفحات إخبارية سورية عبر “فيس بوك“، ومواقع إلكترونية، خبرًا مفاده أن الممثلة الكويتية سناء القطان اقترحت على الحكومة الكويتية حلًا لمشكلة العنوسة في الكويت، من خلال فتح طريق لشباب من الجنسية السورية إلى دولة الكويت.

ونُسب إلى القطان قولها إن “الشاب السوري ذكي ونشيط جدًا، ولا يتعب، بالإضافة الى جاذبيته وجماله”، وأنها أبدت رغبتها بالارتباط بسوري، ومستعدة لتحمل جميع نفقات الزواج عنه.

عدد من الشباب السوريين تفاعلوا مع تصريحات الفنانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأبدوا رغبتهم بالزواج منها، بينما علّقت فتيات سوريات بأن سوريا لديها ما يكفيها من العنوسة وعدد الشباب قليل جدًا.

إشاعات سابقة شبيهة بما نُسب إلى الفنانة الكويتية تداولتها صفحات سوريا بهدف جمع المتابعين، عن دول مثل روسيا وأبخازيا وكندا وأستراليا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة