fbpx

حرائق ضمن مخيمين للاجئين السوريين في لبنان

حريق داخل مخيم للنازحين السوريين في مجدل عنجر_ 4 من نيسان (الدفاع المدني مركز المصنع)

ع ع ع

نشب حريق في مخيم للاجئين السوريين يحمل الرقم 34 في محلة مجدل عنجر- البقاع في لبنان.

وذكرت الوكالة “الوطنية للإعلام” اللبنانية اليوم، الاثنين 5 من نيسان، أن عناصر الإطفاء في “الدفاع المدني” التابعين لمركزي المصنع وبر الياس عملوا مساء أمس، الأحد، على إخماد الحريق الذي قضى على أربع خيم.

ووفقًا للوكالة، تسبب الحريق بحالة اختناق لأحد اللاجئين، نُقل على إثرها إلى مستشفى “الرحمة” في بلدة تعانيل.

كما نشب حريق آخر أتى على بعض الخيام في أحد مخيمات اللاجئين السوريين عند مفترق حي البحر على الطريق الدولي العبدة- العبودية، ملحقًا أضرارًا مادية، دون وقوع إصابات بشرية.

وأوقف تمدد الحريق قبل وصوله إلى البيوت البلاستيكية الزراعية المتاخمة للمخيم، الذي ناشد المقيمون فيه الجهات المعنية بتأمين خيم بديلة عن تلك التي احترقت، وفقًا لما نقلته الوكالة “الوطنية للإعلام”.

وهذه الحرائق ليست الأولى التي تتعرض لها مخيمات لاجئين سوريين في لبنان، إذ أضرم شبان لبنانيون النار في مخيم للاجئين السوريين في 26 من كانون الأول 2020، إثر شجار حصل بين شخص من آل المير، وبعض العمّال السوريين في منطقة المنية، وأدى إلى تشابك بالأيدي أسقط ثلاثة جرحى.

وامتد الحريق إلى كل مساكن المخيم المبنية من مواد بلاستيكية وخشبية، والتي تقيم فيها حوالي 75 أسرة سورية لاجئة، وفقًا لما نقلته “وكالة الصحافة الفرنسية” عن المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، خالد كبّارة، آنذاك.

وأحصى تقرير صادر عن الأمم المتحدة، في 18 من حزيران 2020، وجود نحو 900 ألف لاجئ سوري في لبنان، في ظل ظروف معيشية صعبة، والخوف من التعرض لحوادث عنصرية.

وتأتي الحرائق الأخيرة التي لم تُذكر أسبابها بعد أقل من أسبوع على حديث الرئيس اللبناني، ميشال عون، لممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، أياكي إيتو، عن تبعات اللجوء السوري في لبنان، التي اعتبرها عون سببًا في وصول لبنان إلى مرحلة الإنهاك.

كما قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، حسان دياب، في كلمة مصوّرة ضمن مؤتمر “بروكسل 5” الأسبوع الماضي، إن النزوح السوري يشكل عبئًا على الاقتصاد اللبناني.

وفي 12 من آذار الماضي، وبعد أيام من زيارته إلى دمشق التي التقى خلالها بعدد من الوزراء في حكومة النظام السوري، قال وزير السياحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، رمزي مشرفية، إثر اجتماعه بالرئيس عون، إن “الأجواء بدأت تتطور لتصبح أكثر إيجابية في البعدين الإقليمي والدولي لعودة النازحين (السوريين)”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة