“الأمن العام” في إدلب يقول إنه اعتقل “العصابة” التي قتلت وزير التعليم

وزير التعليم في حكومة الإنقاذ فايز الخليف (وزارة التعليم والبحث العلمي)

ع ع ع

قال جهاز الأمن العام العامل في محافظة إدلب، إنه “ألقى القبض على (العصابة) التي خطفت وقتلت” وزير التعليم العالي السابق في حكومة “الإنقاذ”، فايز الخليف.

وأوضح الأمن العام في بيان نشره اليوم، السبت 10 من نيسان، عبر صفحته الرسمية في “فيسبوك”، أن التحقيقات لا تزال جارية، لكشف ملابسات ودوافع “الجريمة” المرتكبة بحق الوزير، دون ذكر أي تفاصيل إضافية حول الأشخاص الذين قُبض عليهم.

وفي 7 من نيسان الحالي، عُثر على جثة الخليف مرمية بالقرب من قرية التوامة بريف حلب الغربي، بعد فقدانه قبل عدة أيام في أثناء ذهابه إلى عمله.

وليست المرة الأولى التي يتعرض فيها وزراء في حكومة “الإنقاذ” لعمليات أو محاولات اغتيال، إذ نجا وزير الأوقاف السابق في الحكومة، إبراهيم شاشو، من محاولة اغتيال في 4 من كانون الثاني الماضي، بإطلاق نار من قبل مجهولين، ما أسفر عن إصابته بحروح.

وتسيطر “الإنقاذ” على مفاصل الحياة في محافظة إدلب وريف حماة الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة، وجزء من ريف حلب الغربي، خدميًا وإداريًا، وأحدثت سلسلة من المكاتب الزراعية والتعليمية والاقتصادية، وبدأت بإقامة مشاريع خدمية داخل المدينة.

وفي 2 من تشرين الثاني 2017، شُكّلت حكومة “الإنقاذ”، وضمت حينها وزارات الداخلية، العدل، الأوقاف، التعليم العالي، التربية والتعليم، الصحة، الزراعة، الاقتصاد، الشؤون الاجتماعية والمهجرين، الإسكان والإعمار، والإدارة المحلية، إلا أن الوزارات لم تكن جميعها مفعلة.

من هو فايز أحمد الخليف

الخليف من مواليد الرصافة شرقي إدلب عام 1982، يحمل إجازة في الهندسة الزراعية من جامعة “حلب”، وماجستيرًا في العلوم الزراعية تخصص مبيدات، ودكتوراه في العلوم الزراعية تخصص مبيدات من جامعة “القاهرة”.

وشغل منصب وزير الزراعة في التشكيلة الحكومية الأولى 2017- 2018 التي كان يرأسها محمد الشيخ، وكان أمينًا لمجلس التعليم العالي 2018- 2019.

وخلف وزير التعليم العالي والبحث العلمي في التشكيلة الثالثة 2019- 2020، وكان عضو الهيئة التدريسية في جامعة “إدلب” 2018- 2020.

واستمر في شغله حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي في التشكيلة الوزارية الأخيرة التي جرى التصديق عليها نهاية عام 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة