قال إنه جهز أنفاقًا إلى وسط حلب "خلف خطوط العدو"

قيادي سابق في “تحرير الشام” يتهم الجولاني بتعطيل معركة في حلب

"أبو العبد أشداء" القيادي السابق في "هيئة تحرير الشام" في كلمة مصورة - 11 من نيسان 2021 (من التسجيل المصور)

ع ع ع

اتهم القيادي البارز السابق في صفوف “هيئة تحرير الشام”، “أبو العبد أشداء”، قائد الفصيل، “أبو محمد الجولاني”، بتعطيل معركة في حلب ضد قوات النظام السوري.

وهاجم القيادي، في تسجيل مصور نشرته غرف في تطبيق “تلجرام” اليوم، الأحد، 11 من نيسان، الجولاني متهمًا إياه “بالمتاجرة في المناطق السورية ودماء مقاتليه وانسحابه من مناطق في حماة وحلب وإدلب والاستيلاء على مقدرات المناطق المحررة”.

وتضمنت الاتهامات في التسجيل المصور، ومدته نحو 50 دقيقة، إفشال أعمال عسكرية، كانت خططها جاهزة للسيطرة على كامل مدينة حلب، تضمنت إيقاف حفر أنفاق.

وشرح القيادي أنه بعد التهجير من حلب الشرقية أواخر 2016، بدأ مع مقاتليه بالتخطيط للعودة بهجوم مفاجئ، وجاءت الخطط بعد اكتشاف نفق رئيسي للصرف الصحي يمر من جمعية الزهراء ثم إلى جزء من منطقة الليرمون ثم إلى وسط مدينة حلب، وأكد دخوله ذلك النفق عدة مرات تحت مناطق يسيطر عليها النظام السوري.

وأضاف أنه بعد تنظيف النفق وتجهيزه والتخطيط لإرسال مجموعات تأمين ومجموعات تدخل إلى خلف خطوط قوات النظام وتكسر تحصيناته في جمعية الزهراء والخالدية، ثم يكون الاجتياح، طلب وقتها لقاء “الجولاني”، وعند شرح الخطة له أبدى فرحه بهذا الأمر، لكنه أوقف مشروع حفر نفق في منطقة الليرمون نحو مناطق النظام وحال ذلك دون الهجوم.

وبحسب القيادي، كان المتوقع بعد تهجير المقاتلين من جميع مدن سوريا إلى الشمال، تشكيل قوة كبيرة من جديد، وتكامل تلك القوة في معركة “تحرير شاملة”، ولكن زاد الوضع سوءًا رغم المقومات الكبيرة.

ولا توجد رد رسمي من “تحرير الشام” على هذه الرواية إلى لحظة إعداد هذا التقرير.

واستذكر القيادي كلمته “كي لا تغرق السفينة” في 2019، باعتبارها تحذير من سقوط المناطق إذا لم يجري تدارك ذلك، والتي تسببت باعتقاله مدة أربعة أشهر في سجون الهيئة، وجاء بعدها سيطرة النظام السوري على مناطق جديدة.

واتهم “الهيئة” بتنفيذ أكثر من ألف عملية إعدام بين المعتقلين لديها، وسط ظروف اعتقال سيئة لا تستنثي النساء، إذ تحدث عن وجود أربع نساء زنانة تتسع لشخص واحد.

“أبو العبد أشداء” كان يقود أحد الألوية التابعة لحركة “أحرار الشام” وكان القوة الأمنية لها في حلب، انفصل عن حركة “أحرار الشام” أواخر عام 2016 ثم انضم لهيئة “تحرير الشام” مطلع عام 2017 وكان مقربًا من الشرعي “أبو اليقظان المصري” الذي ترك الهيئة لاحقًا أيضًا.

وكان “أبو العبد أشداء” نشر تسجيلًا مصورًا، في أيلول 2019، عنونه بـ “كي لا تغرق السفينة” تحدث فيه عن الفساد الإداري والمالي في “تحرير الشام” والأخطاء الكبيرة و”القاتلة” التي ارتكبها القادة الذين يمسكون بها، بحسب تعبيره.

اعتقلته “تحرير الشام” بعد ذلك، ثم أطلقت سراحه في كانون الثاني 2020.

وقالت في بيان إن قيادتها في حلب وبعض وجهاء وأعيان المدينة طلبوا من القيادة العامة الشفاعة للقيادي “رصًا للصفوف وإصلاح ذات البين”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة