حكومة النظام السوري تعلن عن منصة إلكترونية لتلقي لقاح “كورونا”

أخذ المسحات الخاصة باختبار فيروس كورونا المستجد للمسافرين خارج البلاد في ن مركز تلقي اتصالات حجز موعد لأخذ المسحات إلى صالة الفيحاء الرياضية بدمشق 17 من آب (وزارة الصحة)

ع ع ع

قال وزير الصحة في حكومة النظام السوري، حسن غباش، إنه سيتم إطلاق منصة إلكترونية لعمليات التطعيم بلقاح فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) الذي وصل، الخميس 22 من نيسان، إلى العاصمة السورية، دمشق، وفق برنامج “كوفاكس” من منظمة الصحة العالمية.

وأوضح الوزير أن المنصة تهدف إلى “إتاحة الفرصة للمواطنين الراغبين بتلقي اللقاح للتسجيل فيها لتكوين قاعدة بيانات متكاملة تسهم في تسهيل عملية إعطاء اللقاح”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). 

وقرر الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي للوباء عودة دوام العاملين في الجهات العامة إلى وضعه الطبيعي اعتبارًا من الأحد المقبل، مع الاستمرار بالتشدد في تطبيق الإجراءات الوقائية لجهة ارتداء الكمامات والتعقيم.

وفي 1 من نيسان الحالي، بدأت مختلف الوزارات في حكومة النظام السوري بفرض الإجراءات اللازمة للحد من انتشار فيروس “كورونا”، بعد مرور أكثر من شهر على بدء الموجة الثالثة من الجائحة.

من جهته، صرح مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، توفيق حسابا، لتلفزيون “الخبر” المحلي، أن الوضع يتجاوز كلمة خطير ومنحنى الإصابات بالفيروس في عموم البلاد يعيش حالة تسطح في مرحلة التصاعد.

وقال، “عندما يوجد مرضى بحاجة إلى عناية مشددة لكن لا يوجد أي سرير شاغر، ما يضطرنا لإرسالهم من محافظة إلى أخرى، وعدد الوفيات بازدياد، فالوضع يتجاوز كلمة خطير”.

وصول أولى دفعات اللقاح من “الصحة العالمية”

أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري تسلّمها الدفعة الأولى من اللقاحات ضد فيروس “كورونا”، المرسلة وفق برنامج “كوفاكس” من منظمة الصحة العالمية.

ونقلت وكالة “سانا“، الخميس 22 من نيسان، أن كمية اللقاح الواصلة تصل إلى 200 ألف وثلاث جرعات، من لقاحات معهد “مصل أسترازينيكا الهند” (AZSII).

ولم تذكر وزارة الصحة أي تفاصيل إضافية حول الفئات التي ستطعم به، أو أماكن تلقيه، حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وفي بيان مشترك صادر اليوم عن منظمة الصحة العالمية و”يونيسف” والتحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع (Gavi)، جاء فيه أن تسليم اللقاح كان “حرجًا وفي الوقت المناسب”، وسيساعد العاملين الصحيين على مواصلة تقديم الخدمات المنقذة للحياة في نظام صحي منهك بفعل الحرب التي استمرت عقدًا من الزمن.

وفي 26 من كانون الثاني الماضي، أعلن مجلس الوزراء السوري موافقته على انضمام سوريا إلى منصة “كوفاكس” التي تدعمها منظمة الصحة العالمية، وتدعم الدول الأكثر ضعفًا بلقاح فيروس “كورونا”، بحسب ما أعلنه المجلس حينها.

ووصلت، الأربعاء الماضي، الدفعة الأولى من لقاح فيروس “كورونا” المرسل وفق برنامج “كوفاكس” من منظمة الصحة العالمية، عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

وقال الطبيب محمد سالم، العامل في “فريق لقاح سوريا”، لعنب بلدي، إن كمية اللقاح الواصلة اليوم تصل إلى 53 ألفًا و800 جرعة، من لقاحات معهد “مصل أسترازينيكا الهند” (AZSII).

وستخصص الدفعة الحالية لتطعيم الكوادر الصحية وموظفي المنظمات الإنسانية، على أن يؤجل تطعيم المسنين فوق 60 عامًا، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة من عمر 25 عامًا إلى 59 عامًا، لحين وصول دفعات ثانية من اللقاح، بحسب الطبيب محمد.

وصنفت منظمة الصحة العالمية سوريا بين الدول الـ92، من فئة البلدان المنخفضة الدخل، التي ستدعمها لتلقي اللقاح.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة