القنيطرة.. مجهولون يهاجمون نقطة عسكرية لقوات النظام

عناصر من قوات النظام خلال معارك السيطرة على القنيطرة – 19 تموز 2018 (AFP)

ع ع ع

هاجم مسلحون مجهولون نقطة عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية بالقرب من تل كروم ببلدة جبا وسط القنيطرة، حسبما أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة اليوم، السبت 1 من أيار.

وذكر موقع “القنيطرة اليوم” المحلي، عبر حسابه في “فيس بوك“، أن أصوات الضربات التي سُمعت بمحيط بلدة جبا الليلة الماضية، كانت نتيجة “صد هجوم” من قبل جيش النظام على إحدى نقاطه العسكرية.

وتقع جبا بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين سوريا والأراضي المحتلة من قبل إسرائيل، إلا أن النظام لم يعلّق على الحدث حتى لحظة إعداد الخبر.

وتعتبر بلدة جبا معقلًا رئيسًا لميليشيات “لواء صقور القنيطرة” المدعومة من ميليشيا “حزب الله” اللبناني وإيران، وكانت البلدة شهدت هجومًا من قبل مجهولين على مفرزة “الأمن العسكري” التابعة لقوات النظام.

وسيطر المهاجمون حينها على بناء المفرزة، واستولوا على أسلحة وذخائر كانت بحوزة العناصر، ويبلغ عددهم 15 عنصرًا.

كما أسر المهاجمون أحد عناصر المفرزة، بينما لاذ الآخرون بالفرار باتجاه منازل المدنيين القريبة من المفرزة، وانسحب المهاجمون بصحبة العنصر الذي ألقي القبض عليه، قبل وصول تعزيزات من القطع العسكرية المحيطة بالبلدة.

ويوجد في ريف القنيطرة الأوسط خليط من القوى العسكرية التابعة لقوات النظام وعدد من الميليشيات التابعة لإيران، وتنتشر فيه حواجز تابعة لفرع “الأمن العسكري” وسرايا “اللواء 90” التي يسيطر عليها القيادي في “حزب الله” مصطفى مغنية، ابن القيادي السابق عماد مغنية.

وحدد موقع “إيران وير” عشر نقاط عسكرية (موقع عسكري) توجد فيها الميليشيات الإيرانية في محافظة القنيطرة.

ويعدّ عماد مغنية أهم القادة العسكريين والأمنيين في الحزب، وكان مسؤولًا عن العمليات الخارجية.

كما أنه مطلوب في 42 دولة، وهو على رأس قائمة للمخابرات الأمريكية تضم 22 مطلوبًا، مع جائزة بـ25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه.

وكانت قوات النظام السوري سيطرت على الجنوب السوري (محافظتا القنيطرة ودرعا) في تموز 2018، بعد إجراء اتفاق “تسوية” مع فصائل المعارضة السورية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة