لليوم الثاني على التوالي.. قوات النظام تستهدف سيارة مدنية بريف ادلب

آثار انفجار مدينة الباب بريف حلب الشمالي مع فرق الإسعاف التي نقلت الجرحى إلى المشافي القريبة - 24 تشرين الثاني 2020 (عنب بلدي/ عاصم الملحم)

ع ع ع

استهدفت قوات النظام سيارة مدنية بصاروخ موجه في ريف إدلب الشمالي، للمرة الثانية خلال الـ 48 ساعة الأخيرة.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في تفتناز، ليث العبدالله، لعنب بلدي، اليوم الخميس 6 من أيار، إن قوات النظام استهدفت للمرة الثانية على التوالي سيارة مدنية على الطريق الواصل بين قرية زردنا ومعارة النعسان بريف ادلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل إمرأة وإصابة زوجها بجروح.

ورجح العبدالله أن يكون مصدر هذه الاستهدافات هي قوات النظام المتمركزة في قرية مينماز الواقعة شمال شرق مدينة ادلب.

وأضاف أن هذه المرة الثانية التي تستهدف فيها قوات النظام سيارة مدنية على طريق زردنا- معارة النعسان، لكن الاستهداف الأول باء بالفشل لأن السيارة التي استُهدفت كانت مسرعة وتمكنت من تجاوز الصاروخ الموجه.

وتعمَد قوات النظام إلى استهداف سيارات مدنية في مناطق سيطرة المعارضة، وكان آخرها استهداف سيارة مدنية بصاروخ موجه من قبل قوات النظام أسفر عن مقتل سبعة أشخاص ونجاة طفلين، بحسب “الدفاع المدني السوري“.

وفي حديث سابق إلى عنب بلدي، قال المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، ناجي مصطفى، إن قوات النظام تحاول تخريب اتفاق “وقف إطلاق النار”، الساري منذ آذار من عام 2020، وإن الفصائل تتجهز لجميع الاحتمالات، ولا تثق بالقوات الروسية، وتدرب المقاتلين على تكتيكات عديدة ومتنوعة في المعارك لصد أي أعمال عسكرية لقوات النظام وروسيا.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي (M4)، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غرب إدلب) آخر منطقة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” 208 خروقات من قبل قوات النظام وروسيا لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر قصف جوي وبري استهدف مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا.

وشهدت محافظة إدلب، 101 من الخروقات، وريف حلب 28 خرقًا، وريف حماة الشمالي تعرض لـ41 خرقًا، وريف اللاذقية لـ38.

وبحسب الفريق، بلغ عدد الأهالي النازحين العائدين إلى مناطقهم بعد اتفاق “موسكو” نحو 562 ألف نازح، من بين نحو مليون و41 ألفًا، أي بنسبة 53.95% من عدد النازحين الكلي.

ولم يتوقف قصف قوات النظام لمختلف مناطق سيطرة فصائل المعارضة، خاصة ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب، كما استُهدفت مناطق حيوية كمحيط معبر “باب الهوى” شمالي إدلب، وأسواق النفط في منطقتي ترحين ومعبر “الحمران” شمالي حلب، على الرغم من اتفاقات التهدئة المعقودة بين روسيا وتركيا.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة