وسط قصف “كثيف”.. جرحى مدنيون بغارة روسية غربي إدلب 

عناصر دفاع مدني يطفئون النار في سيارة اشتعلت نتيجة قصف النظام (الدفاع المدني/فيس بوك)

ع ع ع

أُصيب خمسة مدنيين إثر غارات جوية غربي إدلب، مساء الأربعاء 12 من أيار، بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف على مناطق سيطرة المعارضة قبيل عيد “الفطر”.

وقال مدير مركز “الدفاع المدني” في بداما، حسام زليطو، لعنب بلدي، إن أربعة رجال وطفلة أُصيبوا إثر استهداف “مداجن الرويسة” في محيط الكندة، بريف مدينة جسر الشغور الغربي، بثلاث غارات روسية، مشيرًا إلى أضرار عامة في الممتلكات.

وواجهت سيارات “الدفاع” صعوبة في أثناء الوصول إلى المكان المستهدف نتيجة رصده واستهدافه بقذائف المدفعية، بحسب مدير المركز.

وأضاف الناشط عبد الله المحمد، الموجود في ريف جسر الشغور، أن قوات النظام ترصد الطرق المؤدية إلى مزرعة الرويسة، من طريق أبو أسعد وشلف وكنسبا، ومن طريق رشو والبلوط، حسبما قال لعنب بلدي.

وبحسب مرصد “الشيخ أحمد”، المتخصص برصد حركة الطائرات العسكرية، فإن مناطق خربة الناقوس وزيزون والكبانة ومجدليا شهدت قصفًا مكثفًا، منذ الساعة السابعة مساء وحتى العاشرة ليلًا، من نقاط تمركز قوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي وسراقب ومعسكر جورين.

وأُصيب صباح أمس، الأربعاء، شخصان، توفي أحدهما، نتيجة استهداف سيارتهما على الطريق الرئيس في بداما غربي إدلب بصاروخ موجه من قوات النظام.

ورغم اتفاق “وقف إطلاق النار” الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار عام 2020، لم تتوقف الخروقات، واستجابت فرق “الدفاع المدني” منذ بداية العام وحتى 6 من أيار الحالي، لأكثر من 420 هجومًا مختلفًا، تسببت بقتل 53 شخصًا، بينهم عشرة أطفال وتسع نساء، وإصابة 136 آخرين.

وتستهدف قوات النظام وروسيا مناطق سيطرة المعارضة بمختلف أنواع القصف البري والجوي، وتتركز الهجمات على منازل المدنيين والحقول الزراعية وعدد من المنشآت الحيوية في شمال غربي سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة