تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية بين قوات روسية وقوات النظام السوري

عناصر من القوات الخاصة الروسية في تدريبات مع قوات النظام - 16 من أيار 2021 (الربيع الروسي)

ع ع ع

نشر حساب “مراسلون حربيون للربيع الروسي”، مقطعًا مصورًا لتدريبات عسكرية بالذخيرة الحية بين قوات النظام وروسيا، على الأراضي السورية دون تحديد المكان بدقة.

وأظهر المقطع المصور المنشور أمس، الأحد 16 من أيار، مشاركة طائرات حربية روسية في قصف إحدى القرى السورية، وطائرات مروحية من نوع “MI- 8” في عمليات الرصد والملاحقة والإسناد وإنزال القوات الخاصة.

بالتزامن مع تطبيق تكتيك اقتحام عناصر من قوات النظام والقوات الخاصة الروسية، وتمهيد برشاشات عيار 23 ميلي متر، ومدفع عيار 57 ميلي المضادين للطيران.

وبحسب “الربيع الروسي”، لأول مرة يشارك المئات من عناصر القوات الخاصة الروسية، وعشرات من وحدات الطيران والمدفعية والمعدات العسكرية الأخرى، في تدريبات لمواجهة عناصر مسلحين في منطقة مأهولة بالسكان.

وأجرى الروس تدريبات مشتركة مع قوات النظام، إضافة إلى تدريب خبراء روس لعناصر النظام، خاصة بعد توقف العمليات العسكرية منذ آذار 2020.

إذ يحاول الروس استغلال توقف المعارك، بإعادة تأهيل “الجيش السوري” وتدريبه، في إطار استكمال جهودها السابقة بضبط هيكلية الجيش للاستفادة منه مستقبلًا، ومواجهة التغلغل الإيراني داخله، حسب حديث خبراء في وقت سابق إلى عنب بلدي.

وفي 14 من نيسان الحالي، نشرت وسائل حكومية روسية مقطعًا مصوّرًا لخضوع عناصر من “القوات الخاصة” في “الجيش السوري” لدورة اختصاص على أسلحة خفيفة (بندقية “كلاشينكوف” ومسدس “ماكاروف” (روسيي الصنع)، بالقرب من محافظة اللاذقية غربي سوريا.

عناصر من القوات الخاصة الروسية في تدريبات مع قوات النظام – 16 من أيار 2021 (الربيع الروسي)

كما أجرى الجيش الروسي تدريبات عسكرية، برية وجوية بمشاركة المروحيات، لقوات النظام السوري، في 22 من آذار الماضي، شارك فيها مقاتلو نخبة من قوات النظام، بقيادة خبراء روس، على حدود محافظتي حماة وحلب، تحاكي هجمات حقيقية.

وفي 9 من شباط الماضي، نفذ العسكريون الروس سلسلة تدريبات مع قوات الدبابات السورية في محافظة حلب.

ومنتصف كانون الثاني الماضي، درّب خبراء عسكريون روس عناصر من كتيبة المدفعية في صفوف “الفيلق الخامس”، على أجهزة الكشف والرادار المستخدمة في المدفعية.

وفي الشهر نفسه، شملت تدريبات روسية مهارات التمويه باستخدام القنابل الدخانية، وإطلاق صواريخ محمولة على الكتف، وسبقها، في كانون الأول 2020، تنفيذ القوات الروسية بمشاركة قوات النظام السوري محاكاة لصد هجوم جوي وبحري وبري على ميناء “طرطوس”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة