إدلب.. حملة أمنية تستهدف “خلايا للنظام” في عدة مناطق

عنصر من جهاز الأمن العام في إدلب يقف على أحد الحواجز (جهاز الأمن العام)

ع ع ع

أجرى “جهاز الأمن العام”، العامل في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي، حملة أمنية بدأت فجر اليوم، السبت 29 من أيار، في عدة مناطق بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وعلى الرغم من عدم إعلان “جهاز الأمن العام” أو “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ في المنطقة عن العملية، فإن حسابات “تلجرام” مقربة من “تحرير الشام” ذكرت أن العملية عبارة عن حملة لاعتقال “خلايا ومخبرين للنظام السوري وروسيا”.

وشملت العملية مدن وبلدات سلقين وحارم ودركوش وكفر تخاريم شمالي إدلب، إضافة إلى جسر الشغور غربي إدلب.

وبدأت العملية بنشر حواجز في محيط المدن والبلدات، بحسب مراسلي عنب بلدي في المنطقة.

ويُتهم “جهاز الأمن العام” بتبعيته لـ”تحرير الشام”، إلا أن مكتب العلاقات العامة لـ”تحرير الشام” نفى في حديث سابق إلى عنب بلدي عبر مراسلة إلكترونية ذلك.

وكان “الجهاز” أعلن عن عدة عمليات أمنية، خاصة فيما يتعلق بملاحقة خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، أدت إلى القبض على عناصر من التنظيم أو مقتلهم، حسب إعلان “الجهاز”.

وأعلن “جهاز الأمن العام”، أواخر كانون الثاني الماضي، أنه تمكن من قتل شخص يسمى “أبو دجانة الداغستاني”، كان ينتمي إلى تنظيم “الدولة” في مدينة الدانا شمالي إدلب.

كما نفذ، في 12 من الشهر نفسه، عملية أمنية ضد خلايا التنظيم في مدينة كفرتخاريم شمال غربي إدلب.

وذكر “الأمن العام”، في بيان حينها، أن أحد عناصره قُتل في الاشتباك وأُصيب آخران، بينما قُتل أحد عناصر الخلية واستسلم آخران، وفجر اثنان نفسيهما بالأحزمة الناسفة قبل سيطرة عناصر “الأمن العام” على المبنى وتأمينه.

كما ضبط “الجهاز” كمية حبوب مخدرة تزيد على مليوني حبة في إدلب قادمة من ريف حلب الشمالي ومعبأة في عشرات الأطنان من مادة “البيرين”، وكانت وجهتها تركيا ثم السعودية.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة