تقنيات المراقبة لم تتغير.. استمرار قطع الإنترنت خلال امتحانات الشهادات في سوريا

طلاب يتقدمون لامتحانات الشهادة الثانوية لعام 2021 في دمشق (سانا)

طلاب يتقدمون لامتحانات الشهادة الثانوية لعام 2021 في دمشق (سانا)

ع ع ع

قال وزير التربية في حكومة النظام السوري، دارم طباع، إن الوزارة أجّلت وضع كاميرات المراقبة في قاعات امتحانات الشهادتين الثانوية والأساسية، وإجراء تغيير في تقنيات إيصال الأسئلة حتى العام المقبل.

وبرر طباع، في حديث إلى صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 7 من حزيران، سبب عدم البدء بتلك الإجراءات اعتبارًا من العام الحالي، بأن الوزارة “لم تلجأ لاتخاذ خطوات مفاجئة من شأنها أن تؤثر في الطلاب والأهالي والمسؤولين عن الامتحانات”.

ووفقًا للتقنيات التي تُحضّرها وزارة التربية، وعد طباع بأن يُلغى حجب الإنترنت خلال فترة الامتحانات، ابتداء من العام المقبل.

وتعتمد حكومة النظام السوري على قطع الإنترنت وشبكة الهاتف المحمول خلال أيام تقديم امتحانات الشهادة الثانوية، في محاولة منها لضبط سير العملية الامتحانية دون حالات غش أو تسريب للأسئلة.

وفي 7 من أيار الماضي، أعلن طباع أن الإجراءات الجديدة ستُتخذ في قاعات امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، للوصول إلى نتائج عملية امتحانية “عادلة ونزيهة” بين الطلبة.

وستعتمد تقنية تشفير الأسئلة، بحسب طباع، على طباعة الأسئلة الامتحانية في مركز العاصمة وتوزيعها بشكل سري إلكترونيًا، وتشفيرها بالاتفاق مع وزارة الاتصالات.

وستوزَّع الأسئلة على المراكز الامتحانية في مختلف المحافظات، وستُحصَر مسؤولية فك الشيفرة بشخص محدد في كل محافظة، عبر مفتاح خاص، وفقًا لوزير التربية.

وأوضح طباع أنه بالتنسيق مع دوائر المعلوماتية في مختلف المحافظات، سيتم الاعتماد على كاميرات مراقبة توضع في القاعات الامتحانية.

وستُجمَع صور الكاميرات في غرفة مدير المركز، وتُربَط مركزيًا مع وزارة التربية، للعودة إليها في حال وجود أي خلل في سير الامتحان.

وبحسب وزارة التربية، يتقدم خلال الفترة الحالية 566 ألف طالب وطالبة لامتحانات الشهادتين الإعدادية، والثانوية بفرعيها العلمي والأدبي، في المراكز التابعة لمديريات التربية بالمحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة