هجوم مسلح على رتل عسكري لقوات النظام شرقي حماة

عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال شهر رمضان في العراق (أعماق)

ع ع ع

تعرض رتل عسكري لقوات النظام شرقي محافظة حماة لهجوم مسلح أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر “الدفاع الوطني”.

وقال مصدر محلي من سكان المنطقة، لعنب بلدي، إن مجهولين هاجموا رتلًا عسكريًا لقوات النظام صباح اليوم، الجمعة 11 من حزيران، في بادية مدينة سلمية شرقي حماة، وأسفر الهجوم عن تدمير عربة لنقل الجند بينما لم تُعرَف أعداد القتلى أو الجرحى.

وقالت وكالة “الفرات” للأنباء، المهتمة بنقل أخبار المناطق الشرقية من سوريا، إن هجومًا شنه مجهولون على رتل عسكري لقوات النظام أسفر عن تدمير آلية لنقل الجند في بادية سلمية شرقي حماة.

ورجح المصدر الذي تحدث لعنب بلدي أن يكون تنظيم “الدولة الإسلامية” النشط في المنطقة، من يقف وراء الهجوم.

ويشن الطيران الحربي الروسي باستمرار سلسلة غارات جوية تستهدف آليات تنظيم “الدولة” ومقراته في منطقة البادية السورية.

وتبنى تنظيم “الدولة” خلال عام 2020 أكثر من 600 هجوم، في سوريا فقط.

ورغم هذا العدد من العمليات، فإن كثافة الهجمات وحجمها انخفضت في الأيام الأخيرة مقارنة بالشهرين الماضيين.

وكان مسؤول أممي تحدث أن تنظيم “الدولة” ما زال قادرًا على تجنيد الشباب “عبر الإنترنت”، بالتزامن مع زيادة نشاط التنظيم خلال الأشهر الأخيرة.

وفي 22 من شباط الماضي، تبنى تنظيم “الدولة” ثلاث عمليات مشابهة في ريف مدينة السلمية.

ويصل مقاتلو التنظيم إلى السلمية من منطقة البادية وسط سوريا، وهي مركز انطلاق عمليات التنظيم خلال الأشهر الماضية.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر ميداني (لم تسمه)، في 16 من نيسان الماضي، أن طائرات الاستطلاع الروسية رصدت قبل تنفيذ الغارات، مقرات لتنظيم “الدولة” وسيارات دفع رباعي تنقلت في منطقتي جبل البشري جنوبي الرقة ومنطقة أثريا شرقي حماة، وشنت بعدها أكثر من 30 غارة.

واعتمدت روسيا في عملياتها العسكرية الأخيرة ضد التنظيم، على عمليات الاستطلاع ثم توجيه ضربات جوية، مع تقدم القوات البرية للتمشيط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة