الروس ينشئون نموذجًا رقميًا لمدينة أفاميا شمال حماة

أفاميا (يونسكو)

ع ع ع

أنشأ “علماء وخبراء” روس نموذجًا رقميًا لمدينة أفاميا القديمة وكنائسها، التي تقع شمال غربي حماة، وذلك استمرارًا في الهيمنة الروسية على قطاع الآثار في سوريا.

ونشرت قناة ” tvzvezda” الروسية اليوم، الثلاثاء 15 من حزيران، تقريرًا مصوّرًا عن إعداد “علماء” روس من “معهد الثقافة المادية” التابع لأكاديمية العلوم الروسية نموذجًا رقميًا لمدينة أفاميا القديمة وكنائسها المسيحية.

واستخدم “الخبراء” الروس تقنيات الاستشعار عن بُعد للكشف داخل التربة، وطائرات دون طيار مزوّدة بكاميرا حرارية، للكشف عن الجدران المغمورة بالتراب (تحت الأرض)، بحسب الباحث في معهد “الثقافة المادية” إيجور بلوخين.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، فإن مجموعة من “خبراء” معهد “الثقافة المادية” بإدارة ناتاليا سولوفيفا إلى جانب خبراء سوريين، يعملون منذ أكثر من شهرين ضمن مشروع مدته سنتان، على دراسة المعابد المسيحية القديمة، وينشئون قاعدة بيانات رقمية عن حالة الآثار المعمارية.

أُسّست أفاميا عام 301 قبل الميلاد، وكانت تعتبر من أهم مدن شمالي سوريا في الحقبة السلوقية، وبلغ عدد سكانها حوالى 117 ألف نسمة بداية الحقبة الرومانية، حسب الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

ويعود الاهتمام الروسي بالآثار الروسية إلى العام 2016، إذ حثّت روسيا “يونسكو” على إيلاء الاهتمام بالمساعدة في إعادة ترميم المدينة الأثرية في سوريا، التي تعرضت للتخريب.

والتقى نائب وزير الخارجية الروسي السابق، غينادي غاتيلوف، في أيار 2016، بالمديرة العامة للمنظمة، إيرينا بوكوفا، لبحث مدى استجابتها، وطلب تقديم المساعدة لسوريا في ترميم الآثار المتضررة في تدمر، ليتتالى بعدها التدخل الروسي في قطاع الآثار ويتوسع، خاصة في مدينة تدمر شرقي حمص.

وكانت عنب بلدي أعدّت ملفًا سلّطت الضوء فيه على النشاطات الروسية في عدة مواقع أثرية، ومكاسبها الحالية والمستقبلية من السيطرة على هذا القطاع، ودور منظمة “يونسكو”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة